يوليو 3, 2026

أسرة روهنجية تفر مجدداً نحو بنغلادش بعد أسابيع من عودتها إلى أراكان

25 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

عادت أسرة روهنجية مكونة من 5 أفراد إلى بنغلادش، الخميس، بعد أقل من شهر على عودتها الطوعية إلى ميانمار، متهمةً جيش أراكان بتعذيبها وابتزازها مالياً.

وقال محمد زبير، أحد سكان المخيم 24 في أوخيا ببنغلادش وابن عم العائد، إن قريبه عاد إلى مخيمات الروهينجا في بنغلادش بعدما داهم جيش أراكان منزلهم في مونغدو بوولاية أراكان وطالبوه بدفع 50 مليون كيات.

وأضاف أنه قد لجأ سابقاً إلى بنغلادش منذ نحو 9 أشهر بعد تعرضه للتعذيب والابتزاز أثناء عمله في مشروع تجاري بمونغدو، قبل أن يعود إلى ميانمار مجدداً في 3 يوليو، حسبما أعلن موقع “The Daily Star”.

وأضاف أن جيش أراكان هاجم المنزل بعد عودة الأسرة، واعتدى على أفراد آخرين من العائلة، بينما تمكن ابن عمه من الفرار، ليقرر الهرب مع عائلته مجدداً إلى بنغلادش عبر نهر ناف.

وأكد مفوض شؤون اللاجئين والإغاثة في بنغلادش “محمد ميزان الرحمن”، عودة الأسرة، قائلاً “لقد سمعت أنهم رجعوا بعدما تعرضوا للتعذيب والابتزاز من جيش أراكان”.

وفي وقت سابق، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عودة 82 لاجئاً من الروهينجا إلى ولاية أراكان غربي ميانمار، الأسبوع الماضي، في أول حالة معروفة للعودة الطوعية منذ النزوح الجماعي عام 2017.

كما أفادت تقارير واردة من ولاية أراكان غربي ميانمار، بعودة أعداد من الروهينجا إلى الولاية فراراً من الظروف المعيشية الصعبة في مخيمات بنغلادش التي تضم أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا الفارين من ميانمار.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بمخيمات منطقة “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار في 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، وتفاقمت أوضاعهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان الانفصالي في نوفمبر 2023.

شارك
×