يوليو 3, 2026

مفوضية اللاجئين: عودة طوعية لـ 82 روهنجياً إلى أراكان لأول مرة منذ 2017

25 مايو 2025

وكالة أنباء أراكان

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، عودة 82 لاجئاً من الروهينجا إلى ولاية أراكان غربي ميانمار، الأسبوع الماضي، في أول حالة معروفة للعودة الطوعية منذ النزوح الجماعي عام 2017.

وأوضحت المفوضية في أحدث تقاريرها بشأن الوضع الإنساني في شمال ولاية أراكان ومدينة كوكس بازار، للفترة بين 12 و18 مايو، أن بعض العائدين فرّوا العام الماضي هرباً من التجنيد القسري، وأبدوا رغبتهم في استئناف أعمالهم واستعادة أراضيهم الزراعية كمحفزات رئيسية وراء قرار العودة.

وتوقعت أن يعود بين 30 و40 شخصاً إضافياً إلى مونغدو خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بأن يوفر جيش أراكان (الانفصالي) الذي يسيطر فعلياً على أجزاء واسعة من الولاية، وثائق أو ضمانات للعائدين، مشيرة إلى أن هذه الضمانات لا تزال غير واضحة.

ولفت التقرير إلى أن هناك اتهامات لجيش أراكان بتلقي رشاوى مقابل السماح بالعودة، إضافة إلى استجواب العائدين بشأن الأوضاع داخل مخيمات اللاجئين الروهينجا بمنطقة كوكس بازار في بنغلادش.

وأكدت مفوضية اللاجئين، ضرورة استمرار دعم العمليات الإنسانية في الدول المستضيفة حتى تصبح العودة آمنة، خاصة وأن الوضع الإنساني للروهينجا لا يزال قاتماً، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة مواصلة دعم العمليات الإنسانية الأساسية حتى تصبح الأوضاع الأمنية في أراكان مواتية للعودة الطوعية والآمنة.

وسبق أن طالبت المجتمع الدولي، بتوفير 383.1 مليون دولار خلال عام 2025، لضمان استقرار حياة لاجئي الروهينجا والمجتمعات المضيفة لهم في كل من بنغلادش، الهند، إندونيسيا، ماليزيا، تايلاند، إضافة إلى النازحين داخل ميانمار.

وجاء النداء في أعقاب كارثتين بحريتين مروعتين خلال شهر مايو، أسفرتا عن وفاة 427 من الروهينجا غرقاً، ما يجعل من هذه الحوادث الأشد فتكاً خلال عام 2025، مشيرةً إلى أن بحر أندمان وخليج البنغال أصبحا من أخطر المسارات البحرية في العالم حالياً، حيث يُفقد أو يُقتل نحو شخص من كل خمسة ممن يحاولون الفرار بحراً.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بمخيمات منطقة “كوكس بازار”، التي تُصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار في 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، وتفاقمت أوضاعهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان الانفصالي في نوفمبر 2023.

شارك
×