يوليو 3, 2026

تقرير: عودة بعض الروهينجا لأراكان بسبب الظروف الصعبة بمخيمات بنغلادش

26 يونيو 2025

وكالة أنباء أراكان

أفادت تقارير واردة من ولاية أراكان غربي ميانمار بعودة أعداد من الروهينجا إلى الولاية فراراً من الظروف المعيشية الصعبة في مخيمات بنغلادش التي تضم أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا الفارين من ميانمار.

وقال أحد لاجئي الروهينجا إن خفض مساعدات برنامج الأغذية العالمي (WFP) للروهينجا في بنغلادش تسبب في صعوبات بالغة لهم بينما كانوا يعانون من الحرمان بالفعل، ما اضطر أعداداً من الروهينجا للعودة إلى أراكان.

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن في أبريل الماضي تقليص المساعدات الغذائية المقدمة للروهينجا من 12.5 دولاراً أمريكياً إلى 6 دولارات فقط، قبل أن يعلن لاحقاً استعادة التمويل.

وأضاف أن “القواعد تقضي بمنع لاجئي الروهينجا من مغادرة المخيمات في بنغلادش من أجل العمل، كما أن دعم برنامج الأغذية غير كافي، لذا اضطرت العديد من الأسر إلى العودة لأراكان لكن حتى الآن الأعداد قليلة ويعود فقط من هم فعلاً غير قادرين على النجاة في المخيمات”، وذلك حسبما نقلت شبكة “أخبار بورما الدولية”.

كما تشير تقارير أخرى إلى عودة بعض لاجئي الروهينجا من بنغلادش إلى أراكان بسبب مخاوف جراء تعرضهم لمضايقات من قبل جماعات مسلحة في المخيمات.

وذكرت الشبكة أن أعداد الروهينجا العائدين إلى أراكان لا يزال غير معلوم، ويعيشون في قرى مثل “مينغلار جي” و”يو شينت كيا” و”يو ثولا” و”كيوك هليجار” و”لاكيا” في مدينة “مونغدو”، إضافةً إلى قرى أخرى في مدينة “بوثيدونغ”.

وأوضح التقرير أن جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على غالبية أنحاء الولاية بما فيها مدينتي “مونغدو” و”بوثيدونغ” ليس لديه معلومات حول أعداد الروهينجا العائدين، رغم أنه تمكن من رصد بعضهم، وذلك وفق مصادر مقربة منه.

وقالت المصادر إن بعض الروهينجا عادوا من أجل الاستقرار في قرى الروهينجا شمال “مونغدو”، وأن بعضهم خضع للتفتيش من قبل مسؤولي جيش أراكان، بينما تسلل آخرون دون التحقق منهم.

وكانت حكومة ميانمار أعلنت في أبريل الماضي أن 180 ألف لاجئ من الروهينجا الذين يعيشون في بنغلادش منذ فرارهم من وطنهم مؤهلون للعودة، إلا أن الإعلان لم يتبع بأي خطوات ملموسة لعودة الروهينجا أو ضمان أمنهم من أجل تحقيق هذه الخطط إذ أن الولاية تقع فعلياً تحت سيطرة جيش أراكان، كما سجلت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين UNHCR في مايو الماضي عودة 82 لاجئاً من الروهينجا إلى أراكان في أول حالة معروفة للعودة الطوعية منذ النزوح الجماعي عام 2017.

وتستضيف بنغلادش أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا بمخيمات منطقة “كوكس بازار”، التي تصنفها الأمم المتحدة كأكبر مخيم للاجئين في العالم، ويعيش اللاجئون في ظروف إنسانية صعبة منذ فرارهم من ميانمار في 2017، بسبب حملة “الإبادة الجماعية” التي شنها جيش ميانمار ضدهم، وتفاقمت أوضاعهم بعد تجدد القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان في نوفمبر 2023.

شارك
×