وكالة أنباء أراكان | خاص
مُنع المعلمون الروهينجا في مدينة مونغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، من مواصلة التدريس خلال العام الدراسي 2025/2026، رغم إعادة فتح المدارس في مناطقهم، وسط ضغوطات على لجان المدارس المحلية باستبدالهم بمعلمين من عرقية الراخين وإجبارهم على دفع رواتبهم.
وقالت مصادر من لجان التعليم المحلية لـ”وكالة أنباء أراكان”، إن جيش أراكان (الانفصالي) يجبر اللجان على دفع راتب شهري قدره 500 ألف كيات (نحو 111 دولاراً) لكل معلم من عرقية الراخين، إضافة إلى تكاليف الطعام والسفر.
وأضافت أن الحكومة السابقة كانت تتكفل برواتب ونفقات المعلمين إلا أن الوضع تغيّر في ظل سيطرة جيش أراكان (الانفصالي)، حيث بات العبء المالي يقع على كاهل السكان الروهينجا.
وأشارت إلى أن السُلطات أبلغت بإرسال 15 معلماً من الراخين الأسبوع المقبل، بشرط تغطية رواتبهم كاملة من الأهالي، وأكدت أن معلمي الروهينجا لن يُسمح لهم بالعودة للتدريس إلا بعد اجتياز دورة تدريبية مدتها 45 يوماً.
وأوضح أحد أولياء الأمور، أن معلمي الروهينجا قد بدأوا بالفعل التدريس في بعض المدارس، كما حدث في مدرسة قرية “هاربي” في 7 يونيو، لكن في 20 يونيو وصل مجموعة من المعلمين الراخين إلى المدرسة، واجتمعوا مع لجنة المدرسة وأعلنوا أنه لا يُسمح للمعلمين الروهينجا بالتدريس بعد الآن واشترطوا دفع رواتبهم.
ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.
وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.


