يوليو 3, 2026

أراكان: سكان الراخين ينهبون ممتلكات الروهينجا في 3 قرى بمونغدو

14 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفادت مصادر محلية بأن سكاناً من عرقية راخين دمروا خلال الأيام الماضية بتدمير منازل ومساجد ومدارس تعود للاجئين الروهينجا في ثلاث قرى بمدينة مونغدو في ولاية أراكان، هي “ثي هو كيون” و”نوار يون تاونغ” و”كياي كان بيين”.

وأكد شهود عيان لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن المواد التي كانت تُستخدم في بناء تلك المنشآت مثل الأسقف المعدنية والأخشاب، قد تم نهبها ونقلها إلى قرى مجاورة، بعدما ترك الروهينجا ممتلكاتهم وفرارهم من القرى عقب اندلاع القتال في أبريل 2024.

أراكان: سكان الراخين ينهبون ممتلكات الروهينجا في 3 قرى بمونغدو
منازل الروهينجا في مونغدو بعد نهبها على يد سكان الراخين (صورة: ANA)

شملت عمليات النهب تفكيك المنازل والمساجد، ومخيماً للاجئين كان قد أنشئ في عهد حكومة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية (NLD)، إضافة إلى مدرسة حكومية في قرية “كياي كان بيين”، حيث استولى سكان من قرية”أونغ مينغلار” القريبة على محتوياتها.

يأتي ذلك في وقت لم يُسمح فيه حتى الآن لأهالي هذه القرى من الروهينجا بالعودة إلى منازلهم، رغم أن جيش أراكان (الانفصالي) سمح لبعض النازحين الآخرين بالعودة عقب الاشتباكات التي شهدتها مونغدو.

تاريخياً، كانت القرى الثلاث قد تعرضت للحرق والتدمير على يد جيش ميانمار عام 2017، قبل أن يعود سكانها الروهينجا ويعيدوا بناء منازلهم بحلول 2020، لكن منذ تهجيرهم مجدداً على يد جيش أراكان في أبريل 2024، لم يُسمح لهم بالعودة، ما جعل ممتلكاتهم عرضة للنهب والاستيلاء.

ومنذ سيطرة جيش أراكان على مدينة مونغدو في 8 ديسمبر الماضي، واصل انتهاكاته بحق الروهينجا ومنها إغلاق منازلهم بعد شكاوى كيدية، والاستيلاء عليها، كما صادر ممتلكاتهم الثمينة وشرّد الكثير من العائلات.

وفرض قيوداً صارمة على الروهينجا حيث منع حركتهم بين القرى، بعد تقييدها عبر شبكة من نقاط التفتيش الأمنية عند مداخل ومخارج كل قرية روهنجية، كما فرض رسوماً على المشاة ومالكي الدراجات النارية من الروهينجا مقابل السماح لهم بعبور الجسور.

وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×