
طالبت منظمة الحياة لحقوق الإنسان بالمنيا بطرد سفير بورما من القاهرة، احتجاجا على التطهير العرقي والانتهاكات التي تتعرض لها أقلية الروهينجا المسلمة في إقليم ميانمار عن مجازر بورما، وتطالب وقف مذابح المسلمين هناك.
وكانت المنظمة قد أصدرت بيانا طالبت فية الرئيس محمد مرسى بطرد سفير بورما من القاهرة وعودة السفير المصري من بورما وقطع العلاقات نهائيا مع هذه الدولة، وطالبته بأخذ خطوات إيجابية لنجدة مسلمي بورما كما طالبت المنظمة السلطات المصرية أن تواجه ما يحدث الآن في مسلمي بورما وعلى الدول العربية والإسلامية أن تقاطع دولة بورما.
وأشار البيان إلى أنه لو كان ما يحدث في بورما لطائفة غير المسلمين لتحركات الأمم المتحدة، واتخذت مواقف حاسمة وذكرالبيان أن ما من مذابح وحرب إبادة لمسلمي بورما.. هو وصمة عارٍ في جبين الإنسانية وجريمة بشعة وانتهاك صارخ ضدّ حقوق البشر وليس ضد الإسلام والمسلمين وهدم المساجد واغتصاب النساء حتى هجروا بلادهم مرَّات عديدة.
" الدستور"

