
مدينة "مروهانغ" كانت فيها عدة قرى للمسلمين الروهنجيين وسط أحياء البوذيين، فدمرت ديارهم وحرقت أجسادهم ونهبت أموالهم خلال السنة الماضية، فبقى قليل منهم من نجا من مأزق الموت بعد الهروب واللجوء إلى مكان آخر "تاي منغ". والآن حاصرها البوذيون المتطرفون من يومين لتشريدهم منها مرة ثانية.
في نفس القرية إمرأة مسلمة تعانى من دقة الوضع فحملها الأقرباء إلى مستشفى " مرانغ غوى" لمعالجتها الطارئة فهاجم البوذيون المتطرفون على الأطباء لعدم المعالجة فتركوها على الطريق متألمة، بعد ساعة قليلة وجدها عضو من أعضاء المنظمة "UNHCR" حين يقود السيارة من الطريق فذهب بها إلى مستشفى أكياب "عاصمة أراكان".
"بوابة أراكان الإخبارية"



