وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
لقي خمسة عشر شخصا على الأقل مصرعهم، ولجأ المئات من النساء والأطفال إلى الجبال والغابات في قرية مرانغلوا إثر قيام وحدات من الجيش الميانماري بإحراق الأحياء الشمالية والجنوبية للقرية بما في ذلك الجامع الكبيرللقرية .
وأوضحت صور لمراسلي وكالة أنباء أراكان موجات النزوح نحو الجبال والغابات، في مشهد مأساوي يظهر مدى البؤس وانعدام الغذاء والكساء والمأوى ما يجعلهم فريسة الأوبئة القاتلة نظرا لتردي الأوضاع الجوية وهطول الأمطار الإستوائية الموسمية وانتشار البعوض الناقل للملاريا.
وأكد مراسلون محليون أن فرص النجاة أمام الأطفال والنساء وكبار السن ستكون ضئيلة جدا خلال الساعات القادمة وقد مضى عليهم أكثر من 24 ساعة دون تناول أي نوع من الغذاء، منوها إلى عدم وجود أي جهة تقدم العون الإنساني.
وتشير تقارير الخبراء المحليين إلى أن فرصة اللجوء الوحيدة إلى بنغلاديش المجاورة قد تكون محدودة للغاية إن لم تكن معدومة أمام تأهب السلطات البنغالية لمنع أي لاجئ للتسلل إلى أراضيها طلبا للحماية، واصفين الأمر بالمخزي للغاية من أقرب جارة مسلمة.
وقال متحدث من القرية: “أين نذهب باطفالنا في هذا الجو المطير، ليس لنا إلا الله، ننتظر المدد منه، ليس لنا سواه، نطلبكم الدعاء”، ما يدل على تأزم الوضع جدا.



