أغسطس 17, 2026

نشطاء: عودة 1000 لاجئ من مسلمي الروهنغيا إلى ميانمار

21 فبراير 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | الأناضول

أفاد نشطاء في بنغلادش، يوم أمس الاثنين، أن نحو 1000 لاجئ من مسلمي الروهنغيا، الذي فروا من ميانمار نتيجة العمليات العسكرية التي بدأها الجيش قبل 4 أشهر، عادوا إلى قراهم في إقليم أراكان غربي البلاد.

يأتي ذلك عقب إعلان حكومة ميانمار، الخميس الماضي، إنهاء عملياتها العسكرية في المنطقة.

وقال كو كولين، أحد النشطاء الروهنغيا، مقيم في مدينة تشيتاكونغ ببنغلاديش، إن “العائدين يأملون في إعادة لم الشمل مع عائلاتهم”، مشيرًا في الوقت ذاته أنهم “مازالوا متخوفين من سوء المعاملة تجاههم”.

وقُتل 29 شخصا، بينهم 13 من رجال الأمن في هجمات على مخافر حدودية بأراكان يوم 9 أكتوبر/ تشرين ثان الماضي، وألقت قوات الأمن في الأيام التالية القبض على 600 شخصا بتهمة الضلوع في الهجمات.

وبدأ جيش ميانمار عملية أمنية في أراكان، بعد مقتل 9 ضباط شرطة، في هجمات شنها مسلحون على مخافر حدودية في الإقليم أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال ناشطون إن العملية أدت إلى مقتل حوالي 40000 من مسلمي أراكان، وتعرض عدد كبير من النساء للاغتصاب، بالإضافة إلى حرق القرى.

وقال تقرير أصدرته المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مطلع فبراير/شباط الجاري، إن “قوات الأمن ارتكبت ممارسات فظيعة خلال العملية العسكرية، منها الإعدام بدون محاكمة، والاغتصاب الجماعي، والخطف، وقتل الأطفال والرضع، وحرق قرى”.

ووصف التقرير، هذه الممارسات بأنها “ترقى إلى جرائم حرب، وممارسات التطهير العرقي”.

ويعيش نحو مليون من مسلمي الروهنغيا بمخيمات في أراكان، بعد أن حُرموا من حق المواطنة، بموجب قانون أقرته ميانمار عام 1982؛ إذ تعتبرهم الحكومة مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الدينية الأكثر اضطهادًا في العالم.

شارك
×