وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
تسعى السلطات الميانمارية مجددا في عدد من مدن ولاية أراكان التي يتركز فيها وجود الروهنغيا إجبارهم على قبول استلام البطاقات الخضراء. وأفاد مراسل الوكالة بأن مسؤولين حكوميين وضباطا كبارا في الجيش عقدوا اجتماعات مع العشرات من وجهاء الروهنغيا وأعيانهم خلال الأسبوع المنصرم في مدينة منغدو وأكياب وبوسيدونغ وغيرها، مضيفا أن وعودا وإغراءات كبيرة تلقاها الأهالي الروهنغيون خلال الاجتماعات بإعادة الحقوق المسلوبة منهم في حال موافقتهم على استلام البطاقات الخضراء وتنازلهم عن تعريف أنفسهم بأنهم “روهنغيا”. وبين أن كل الأهالي الروهنغيين أعلنوا للمسؤولين بالإجماع رفضهم التنازل عن عرقيتهم واستلام البطاقات الخضراء بهذه الشروط التي وصفوها بـ “المجحفة في حقهم”.
وكانت حكومة ميانمار السابقة المدعومة من قبل الجيش تحاول إجبار الروهنغيا على استلام البطاقات الخضراء التي تتضمن التشكيك في وطنيتهم، وتنص على كونهم خاضعين لعمليات تحقق من الهوية قبل الاعتراف بهم مواطنين في الدولة.
يشار إلى أن الحكومة العسكرية السابقة أصدرت قانونا في 1982م ألغت بموجبه مواطنة الروهنغيا واعتبرتهم دخلاء أجانب بطرق غير شرعية رغم كل الوثائق التاريخية والشواهد الحية على أرض الواقع التي تؤكد أن الروهنغيا عرقية أصيلة على أرض أراكان، وكانت لهم مملكة إسلامية مستقلة قبل أن يحتلها الملك البوذي بودابايا في عام 1784م.




