أغسطس 16, 2026

«ميانمار».. عيد في الخفاء وذبح في الوحل

18 سبتمبر 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | الاقتصادية

بالرغم من كونهم أقلية، وبالرغم من خطاب الكراهية والتحريض والتمييز العنصري ضدهم، إلا أن المسلمين في ميانمار حريصون كبقية المسلمين حول العالم على أن يكون عيدهم بهيجا، فيبدؤون يومهم عقب صلاة العيد التي تتم في تجمعات صغيرة بعيدا عن المتعصبين، بذبح أضحياتهم، وسط عمليات إخفاء وتمويه تتم على أطراف المدينة، خشية ممن يحاولون تعكير صفو عيدهم سواء من المسؤولين أو البوذيين المتعصبين.
ووسط أجواء بوليسية، تأتي عمليات الفداء والذبح، حيث إن شكوى البوذيين أجبرت المسلمين هناك على البعد هربا من أعين المسؤولين، في رحلات تستغرق ساعات وسط أماكن موحلة وظروف شاقة، إلا أنه بالرغم من هذا تجد وجوههم مشرقة تعبر عن السعادة لتأدية سنة الفداء رغم محاولات المنع.

يواجه المسلمون في ميانمار مصاعب جمة في ذبح الأضاحي.
يواجه المسلمون في ميانمار مصاعب جمة في ذبح الأضاحي.

 

تعلو البهجة وجوه الصبية خلال انتظار أنصبتهم من لحوم الأضاحي.
تعلو البهجة وجوه الصبية خلال انتظار أنصبتهم من لحوم الأضاحي.

 

جانب من عمليات نقل الأضاحي التي تتم على أطراف المدينة وفي الأماكن الموحلة.
جانب من عمليات نقل الأضاحي التي تتم على أطراف المدينة وفي الأماكن الموحلة.

 

أطفال يصبغون وجوههم بعجينة الوجه في انتظار الحصول على حصصهم من اللحوم.«الفرنسية»
أطفال يصبغون وجوههم بعجينة الوجه في انتظار الحصول على حصصهم من اللحوم.«الفرنسية»

 

شارك
×