وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
دعت مستشارة الرئيس في ميانمار أونغ سان سو كي الجهات المعنية في البلاد إلى مناقشة التحديات التي يواجهونها عند تنفيذ مشاريع التنمية المحلية في ولاية أراكان بما في ذلك تحديات وجود الأقلية المسلمة “الروهنغيا “.
وبحسب صحيفة ايراوادي فإن ذلك كان في اجتماع عقدته سوكي يوم الخميس الماضي في نايبيداو قالت فيه إن التعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة ولاية أراكان ضروري لتنفيذ مشاريع التنمية بشكل سريع.
وتعاني ولاية أراكان من التخلف الشديد بعد عقود من الإهمال في ظل حكومات قادها الجيش، وتأتي في طليعة هذه التحديات عملية التحقق من المواطنة ومنح بطاقات الجنسية الوطنية والتحقيق مع أولئك الذين استلموا الجنسية بموجب قانون الجنسية لعام 1982 والذي حرم فيه الروهنغيا من حق المواطنة .
ويسمح للسكان الروهنغيا في ولاية أراكان بتقديم طلب الحصول على الجنسية على شرط أن يعرفوا عن أنفسهم بأنهم “بنغاليون”، وهو المصطلح الذي يعني ضمنا أنهم هاجروا من دولة بنغلاديش المجاورة وهو أيضا ما ينفيه الروهنغيا بشكل شديد مستدلين بوثائق تاريخية كثيرة .




