وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
داهمت الحكومة الميانمارية في ولاية أراكان منازل الروهنغيا واعتدت بالضرب والتعذيب على أفراد روهنغيين من أجل إجبارهم على التقدم لبطاقات هوية مؤقتة التي يرفضونها، ما دعا إلى فرار الأهالي من منازلهم.
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن قوات الأمن دهمت منازل الروهنغيا في بلدة هانشوراتا يوم أمس، وأجبرت الأهالي على التصديق على أوراق تقر بالحصول على بطاقات هوية مؤقتة يرمز لها بـ (NVC ) التي بدأت الحكومة بمنحها تمهيدا لإجبارهم على الإقرار بالتقدم لطلب الحصول على الجنسية تحت بند المتجنسين.
وأضاف المراسل أن عناصر الأمن مارسوا الضرب والتعذيب في حق كل من يرفض التصديق، مما دفع بالعشرات إلى الخضوع لأوامرهم تفاديا للضرب والإهانة، فيما هرب البعض الآخر من منازلهم وخاصة النساء والأطفال قبل وصول عناصر الأمن.
وقال ناشط روهنغي إن الحكومة فرضت إجراءات تعسفية تدفع الروهنغيا إلى استلام هذه البطاقات عبر منع الناس من التنقل بين القرى إلا لحاملي هذه البطاقات، وكذلك عدم إتاحة سحب المبالغ النقدية من البنوك إلا بواسطة هذه البطاقات المؤقتة، كما تحاول الحكومة إجبار الرافضين على استلامها تحت التهديد والتخويف.
جدير بالذكر أن الحكومة في ميانمار سحبت قبل عامين ما تسمى بالبطاقات البيضاء التي كانت بحوزة أقلية الروهنغيا في ولاية أراكان وهي بطاقات هوية خاصة منحت لهم بعد إلغاء جنسيتهم بموجب قانون 1982، وجاءت عملية السحب ضمن مخطط لطردهم من البلاد التي عاشوا فيها منذ عقود، وتشير إليهم الحكومة بأنهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش المجاورة فيما تعتبرهم الأمم المتحدة واحدة من أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم.




