وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
لفظ رجل روهنغي أنفاسه الأخيرة بعد سلسة تعذيب تعرض لها على يد القوات الحكومية في سجن مدينة بوسيدونغ في ولاية أراكان.
وبحسب نشطاء روهنغيين فإن الرجل الروهنغي (65 عاما) اعتقل مع أربعة آخرين في يونيو الماضي بتهم غير واضحة وأودع سجن مدينة بوسيدونغ الذي تعرض فيه لسلسلة تعذيب ممنج خلال 6 أشهر الماضية قبل أن ينقل إلى مستشفى المدينة يوم الأربعاء الماضي بإصابات متفرقة بعضها داخلية وأخرى خارجية.
ونقلت عدة وسائل روهنغية قبل يومين خبر وفاة الرجل متأثرا بإصابته وجراحاته في المستشفى .
وذكرت أسرة الرجل الروهنغي أنهم عرفوا بالصدفة أن قريبهم توفي في المستشفى وسلمت السلطات جثته إلى أهالي قرية مجاورة في الوقت الذي فرضت فيه حظر تجول في الولاية ومنع التنقل بين القرى للحفاظ على الأمن وفق رواية السلطات .
وقالت أسرة الرجل إنهم لم يتمكنوا إلى الآن من الصلاة عليه وتشييع جنازته بسبب حظر التجول ولم تتمكن أيضا من إلقاء النظرة الأخيرة عليه وهو ما فاقم من حزنهم ومأساتهم.
وتعمد حكومة ميانمار في ولاية أراكان إلى قتل المسلمين الروهنغيا تحت التعذيب أو القتل المباشر في معتقلاتها، كما رصدت حالات كثيرة قامت فيها السلطات بنزع الأحشاء الداخلية للمرضى قبل تسليم الجثث لذويها .
ومنذ الخامس والعشرين من أغسطس الماضي شنت قوات ميانمار حملة ضد المسلمين الروهنغيا في ولاية أراكان وكثفت من عملياتها في مدينة منغدو وبوسيدونغ وراسيدونغ وفر إثر ذلك أكثر من 650 ألف شخص إلى بنغلادش .



