اعتقلت الشرطة الميانمارية يوم أمس الأربعاء رجلا بوذيا في إطار تحقيقات وفاة رجل روهنغي في وقت سابق من هذا الشهر في مدينة أكياب عاصمة ولاية أراكان على يد متطرفين بوذيين هاجموا سيارة كان يستقلها مجموعة من الروهنغيا يرافقهم أحد أفراد رجال الأمن الميانماري.
وبحسب وسائل إعلام محلية فإن شرطيا كان برفقة ثمانية من مسلمي الروهنغيا أثناء مرورهم بحي يوار جي مروك ذات الأغلبية البوذية قبل أن تهجم مجموعة من البوذيين المتطرفين على المسلمين لكن الشرطي هرب من مسرح الجريمة فور وصول الجناة .
وقال رئيس شرطة مدينة أكياب اللفتنانت كولونيل وين نونغ : ” لقد استجوبنا الكثيرين ولا أستطيع أن أتذكر عدد الأشخاص الذين استجوبناهم لكننا اعتقلنا هذا حتى الآن “. لكنه لم يعط أي تفاصيل أخرى عن الرجل المعتقل.
وأفاد وين نونغ أن السلطات ستتخذ إجراءات ضد ضباط الشرطة وغيرهم الذين اصطحبوا الروهنغيا إلى مكان الحادث لانتهاكهم القواعد بنقلهم حتى يتمكنوا من شراء قارب .
وذكرت وسائل الإعلام الميانمارية الرسمية أن الذين تعرضوا للهجوم مجموعة روهنغيين كانوا ذاهبين للإدلاء ببيانات في قضية جنائية في محكمة أكياب وأنهم كانوا بمرافقة الشرطة، وخلال فترة استراحة في المحاكمة خرج سبعة من الرجال بمرافقة الشرطة إلى رصيف بحري قريب لشراء قارب من رجل أعمال محلي وتعرضوا لهجوم من متطرفين بوذيين وألقوا الطوب على الروهنغيين ولاذ الشرطي بالفرار من الموقع .



