أغسطس 16, 2026

ميانمار تزعم أنها تحمي جميع سكان ولاية أراكان

10 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت أونغ سان سوتشي زعيمة ميانمار يوم الخميس الماضي إن حكومتها تبذل أقصى ما في وسعها لحماية الجميع في ولاية أراكان التي تمزقها الصراعات فيما قفزت تقديرات أعداد الروهنغيا الذين فروا إلى بنغلاديش بمقدار 18 ألفا في يوم واحد ليصبح الإجمالي 164 ألفا.
ولم تشر سوتشي بالتحديد للنزوح الجماعي لأقلية الروهنغيا المسلمة، لكنها قالت إن إدارتها تبذل ما في وسعها لرعاية الجميع.
واتهم نقاد غربيون سو تشي بعدم الدفاع عن الروهنغيا وهم نحو 1.1 مليون يشكون منذ فترة طويلة من الاضطهاد وتعتبرهم ميانمار التي تقطنها أغلبية بوذية بنجلادشيين.
ودعا بعض النقاد لسحب جائزة نوبل للسلام التي حصلت عليها سو كي عام 1991 كبطلة للديمقراطية.
وقالت سو كي لتلفزيون اشيان نيوز انترناشيونال الشريك الهندي لتلفزيون رويترز ”يتعين أن نرعى مواطنينا يتعين أن نرعى كل من يقيم في بلادنا سواء كان مواطنا أم لا.“
وأضافت خلال زيارة رئيس وزراء الهندي ناريندرا مودي ليانجون ”بالطبع مواردنا ليست كاملة أو كافية كما كنا نحب أن تكون لكننا نبذل ما في وسعنا ونريد أن نضمن أن يكون الجميع محميا بالقانون“.
وألقت سوتشي اللوم يوم الثلاثاء على ”إرهابيين“ في ”جبل جليد ضخم من المعلومات المضللة“ المتعلقة بالصراع في ولاية أراكان في شمال غرب البلاد لكنها لم تذكر الروهنغيا الذين فروا من الولاية.
وتعرضت لضغوط متزايدة من دول تقطنها أغلبية مسلمة وفي الأسبوع الحالي حذر أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة من مخاطر تطهير عرقي في ميانمار قد يزعزع استقرار المنطقة.
وقالت ميانمار إنها تتفاوض مع الصين وروسيا لضمان تعطيل أي قرار لمجلس الأمن بشان الأزمة.
وقالت سوتشي إن الوضع في أراكان كان صعبا على مدى عقود لذلك ليس من المنطقي توقع أن تكون إدارتها التي تولت السلطة منذ 18 شهرا فقط قد حلته بالفعل.

شارك
×