وكالة أنباء أراكان ANA | أ ف ب
تظاهر آلاف البوذيين ومنهم رهبان في غرب ميانمار احتجاجا على قرار للحكومة الاعتراف بأقلية الروهنغيا المسلمة في هذه المنطقة.
وأقدمت مجموعات من البوذيين الغاضبين في الأيام الثمانية الأخيرة على تخريب مسجدين.
تشهد ولاية أراكان، حيث يعيش حوالي مليون شخص من أقلية الروهنغيا المسلمة الذين يعتبرون مهاجرين غير شرعيين من بنغلادش المجاورة، توترات حادة. ويرفض البوذيون في الولاية أن يعترفوا لهم بأدنى حقوق ويطلقون عليهم تسمية “البنغاليون”.
واقترحت الحكومة المدنية الجديدة، التي يقودها حزب المعارِضة السابقة أونغ سان سو تشي الواقعة في مأزق بين المجموعة الدولية والقوميين البوذيين، تسمية هذه الأقلية “المجموعات المسلمة في ولاية أراكان “. لكن المتظاهرين أكدوا اليوم الأحد (الثالث من يوليو/تموز 2016 ) أن هذا الاقتراح غير مقبول، لأنه يعترف بحقوق للمسلمين في ولاية بوذية.
وقال كياوت سين، منظم المظاهرة في سيتوي عاصمة الولاية لوكالة فرانس برس، “نرفض تعبير لمجموعات المسلمة في ولاية راخين”، مؤكدا أن أكثر من ألف شخص بينهم رهبان يشاركون في المظاهرة. وردد المتظاهرون “احموا ولاية أراكان”. وجرت مسيرة أخرى في مدينة ثاندوي شارك فيها عدد مماثل من الأشخاص.
وقال فو تار لاي رئيس مجموعة محلية من الشبان في ولاية راخين أن “البنغاليين يجب أن يسموا بنغاليين”، موضحا أن 17 مدينة في هذه الولاية ستنضم إلى الاحتجاجات بعد ظهر الأحد.
وقد شهدت البلاد التي تواجه تصاعدا للبوذية المتطرفة، في 2012 أعمال عنف طائفية واضطر آلاف من الروهنغيا إلى الفرار من قراهم وما زالوا يعيشون في مخيمات.
وتتعرض أونغ سان سو تشي التي تسلم حزبها مقاليد الحكم في البلاد مطلع نيسان/أبريل، للانتقادات في الخارج بسبب صمتها حيال هذه المسالة. ويجري البحث عن وسيلة ثالثة مع هذا الاقتراح لتعريف الروهنغيا الذين لا تعترف بهم الحكومة كأقلية عرقية، مثل مصطلح “الأقليات المسلمة”.





