وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
أظهر مقطع فيديو حصلت الوكالة على نسخة منه قيام حكومة ميانمار بإجبار الروهنغيا على استلام ما تسميه معونات غذائية تحت ضغط التهديد وتصويرهم خلال ذلك بهدف محاولة تحسين صورتها أمام العالم في مقابل الاتهامات التي تواجهها بارتكاب جرائم التمييز العنصري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد أقلية الروهنغيا في ولاية أراكان .
وأفاد أحد الأهالي الروهنغيين قائلا : فوجئنا باقتحام عناصر من الجيش لبيوتنا وإخراجنا منها بالقوة ، وساقونا إلى أحد المعسكرات القريبة لإرغامنا تحت التهديد بالسلاح على استلام أكياس صغيرة تحوي مواد غذائية غير صالحة للأكل ، وتشمل عددا من الأسماك المجففة وبعض البصل وقارورة صغيرة من زيت الطبخ . وأضاف : كانوا يقومون بتصويرنا خلال عمليات التسليم ، وأمرونا بإظهار الفرحة على وجوهنا ومنعونا من التقطيب .
وقال الناشط الروهنغي أيوب السعيدي : مهما حاولت حكومة ميانمار أن تخفي جرائمها الكبرى ضد الروهنغيا بأساليب ملتوية وخادعة ومهما حاولت الظهور بمظهر المشفق المتعاطف معهم فإنه يصعب عليها التملص من مسؤوليتها الأخلاقية وأن تنكر أمام العالم ما تواجهه من اتهامات أممية ودولية متصاعدة بارتكاب جرائم وحشية وانتهاكات إنسانية بحق شعبنا في ميانمار .
وأضاف السعيدي : رغم كل المحاولات الحكومية البائسة في هذا الإطار لتحسين صورتها وتلميع موقف الجيش من الروهنغيا أمام العالم فإن الآثار الكارثية التي تمخضت عن التصعيد الأخير ضد الروهنغيا لا يمكن تنكرها وإخفاؤها بسهولة مع استمرار الضغط الدولي المطالب بتوفير عنصر الشفافية خلال عمليات التحقيق التي تجريها وفود دولية وأممية .




