وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
أفاد مراسل الوكالة بأن منظمات تنصيرية تنتشر بشكل وساع النطاق بين مخيمات اللاجئين الروهنغيين في بنغلاديش في ظل غياب شبه تام للمنظمات الإغاثية الدولية التي لا تدرج الممارسات التنصيرية ضمن أنشطتها، مضيفا أن قوافل كبيرة تتضمن أنواعا مختلفة من المواد الإغاثية والاحتياجات اليومية الضرورية تقوم بتنفيذ جولات عديدة بين تجمعات اللاجئين الروهنغيين لتوزيعها عليهم برفقة منشورات وإصدارات ذات أهداف تنصيرية واضحة على حد قوله. وبين المراسل أن عددا من الوجهاء الروهنغيين في مخيمات اللاجئين أبدوا انزعاجهم ومخاوفهم من تحقيق هذه المنظمات أهدافها التنصيرية في ظل اضطرار اللاجئين إلى التعاطي معها رغم معرفة الكثيرين منهم بأهدافها الحقيقية، مطالبين السلطات في بنجلاديش باتخاذ موقف واضح وصريح تجاه هذه المنظمات التي وصفوها بـ “المشبوهة والمغرضة”، كما طالبوا السلطات في المقابل بفتح المنافذ للمنظمات الدولية العاملة في المجال الإغاثي بأهداف إنسانية نزيهة على حد وصفهم.
جدير بالذكر أن ما يزيد على 300 ألف لاجئ روهنغي يعيشون منذ عشرات السنين في ظروف مأساوية وأوضاع إنسانية مزرية على الشريط الحدودي بين بنغلاديش وميانمار من حين فرارهم من الاضطهاد البوذي الممارس ضدهم في ولاية أراكان.




