وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
انتقد مكتب الرئيس الميانماري بيانا عن ولاية أراكان أدلى به المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ميانمار فيجاي نامبيار وقال إن البيان لا يعكس الواقع وذلك وفق ما أوردته صحيفة ايراوادي .
وفي بيان، صدر يوم الجمعة الماضي، قال نامبيار إنه يجب على مستشارة الدولة ووزيرة الخارجية في ميانمار أونغ سان سو كي الاستماع إلى “الصوت الداخلي” في بلادها وإن على شعب ميانمار الترفع عن التعصب العرقي، والديني وغيره من الاختلافات وتعزيز الكرامة الإنسانية والوئام والتعاون المتبادل بين جميع الطوائف .
كما ناشد نامبيار سوكي إلى زيارة مدينة منغدو وبوثيدونغ وطمأنة السكان المدنيين هناك من أنهم سيكونون في مأمن .
وقال زاو هتاي، المتحدث باسم مكتب الرئيس، إن البيان يتجاهل ما حدث على أرض الواقع؛ في إشارة منه إلى سلسلة من الهجمات المسلحة التي قتل فيها تسعة من رجال الشرطة لكنه – هتاي- تغافل أيضا عن المئات من القتلى المسلمين .
وأضاف هتاي :” فشل بيان فيجاي نامبيار في تصوير أسباب ما يحدث هنا وأنا لا أرى أي نهج إيجابي في بيانه”.
تجدر الإشارة إلى أن 14 سفارة أجنبية في ميانمار أصدرت بيانا مشتركا يوم الجمعة، حثت فيه الحكومة على استئناف جميع المساعدات إلى شمال ولاية أركان.
وأشار بيان صادر عن سفارة النمسا، وبلجيكا، وكندا، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، واليونان، وايرلندا، وهولندا، وبولندا، واسبانيا، والسويد، وتركيا والولايات المتحدة أشار إلى أن “عشرات الآلاف من الأشخاص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد، منذ شهرين تقريبا “.




