وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
عثر أهالي قرية شقدار في ولاية أراكان بميانمار على مزارع روهنغي مقتولا في ظروف غامضة تتوجه أصابع الاتهام فيها إلى البوذيين المتطرفين.
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن الشهيد وجد مساء يوم الأربعاء الماضي مقتولا وعلى رقبته آثار طعن ونحر بسلاح أبيض يعتقد أنها هي التي أودت بحياته.
وقال أهالي الحي إن أحداثا مشابهة وقعت في قرى مختلفة خلال فترات سابقة، وهناك شهود وقرائن قوية بأن عصابات من البوذيين يقومون بذلك في ظل انعدام أي نوع من العدالة أو التحقيق في المظالم.
تجدر الإشارة إلى وتيرة الانتهاكات ازدادت في الفترة الأخيرة بشكل كبير، وشوهدت فتيات ونساء عبر مقاطع قصيرة مسجلة بواسطة أجهزة الاتصال يتحدثن عن انتهاكات عديدة طالتهم من قبل عناصر الشرطة.





