وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
يشتكي الأهالي الروهنغيون ببلدة ميرو الله جنوب مدينة منغدو من مضايقات واعتداءات الجيش الميانماري على مزارعهم ومحاصيلهم وأبقارهم بصفة مستمرة منذ 2012م. وقال مراسل الوكالة: إن عناصر من الجيش تابعة لمعسكر قائم في البلدة منذ 2012م – وبعضهم ضباط برتب كبيرة – يطالبون الأهالي الروهنغيين خلال مرورهم بمعبر جبلي في البلدة بدفع غرامات مالية باهظة تصل إلى ألف كيات؛ وذلك مقابل السماح لهم بالمرور عبر المعبر للعمل في مزارعهم ورعي أبقارهم. وأضاف المراسل أن البوذيين المجاورين للروهنغيا في السكنى لا يتعرضون في المقابل لشيء من ذلك من قبل أفراد الجيش. وبين أن من يرفض دفع الغرامات المالية من الأهالي الروهنغيين يكون مصيره التعرض للسلب والنهب ليلا، وربما لاقتحام منزله واغتصاب من فيه من النساء والفتيات، ومنعه من الخروج من المنزل حتى لأداء الصلوات.
جدير بالذكر أن إعلان الحكومة السابقة رفع حالة الطوارئ عن ولاية أراكان قبل تسليم زمام السلطة للحكومة الجديدة لم تسفر عن أي تحسّن أو تغيير يذكر بالنسبة للأوضاع الأمنية المهدِّدة للروهنغيا إن لم تزدد سوءا أكثر وأكثر وفقا لمراقبين محليين.




