وكالة أنباء أراكان ANA | د ب أ
شارك مئات الأشخاص في مسيرة بالعاصمة التجارية لميانمار ،يانجون، يوم الأحد للاحتجاج على وصف جديد اقترحت الحكومة إطلاقه على أقلية مسلمة تقطن ولاية أراكان غربي ميانمار.
وكانت الحكومة قد قدمت الشهر الماضي مقترحا لدى مجلس حقوق الإنسان في جنيف مفاده أنه لابد من استخدام عبارة “الجالية المسلمة في ولاية أراكان ” لتحل مكان المسميات المثيرة للجدل :”الروهنغيا ” أو “البنغاليون” التي تستخدم لوصف نحو مليون مسلم في ميانمار.
ويوحي وصف “البنغاليون” الذي يطلقه معظم سكان ميانمار على الأقلية المسلمة، بأن المسلمين الذين يعرفون أنفسهم باسم مسلمو الروهنغيا في ولاية أراكان المضطربة لا ينتمون لطوائف ميانمار العرقية التي يبلغ عددها 135 طائفة ، ولكنهم مهاجرون غير شرعيين من بنجلاديش المجاورة.
وشارك نحو 500 شخص ،ومن بينهم رهبان من “منظمة حماية العرق والدين” القومية البوذية، في المسيرة التي انطلقت من معبد شويداجون لمطالبة الحكومة باستخدام كلمة “البنغاليون” لوصف الأقلية المسلمة .
وتقول الأمم المتحدة إن مسلمي ميانمار من الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم.
وقال طالب هندسة يدعى كاونج واي يان 24 عاما :”لا يمكن أن نقبل استخدام الوصف الجديد لهؤلاء المهاجرين غير الشرعيين . ولذلك شاركنا في المسيرة”.
كما قال الطالب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) خلال مشاركته وأصدقائه في المسيرة :”إنني بوذي من أراكان . أعلم أن هناك جماعات مسلمة عرقية في ولاية أراكان ، مثل كامان ولكن البنغاليين مختلفون عن هؤلاء . إنهم ليسوا من عرقنا . ليسوا من مواطنينا”.
وصاح الطالب قائلا :”إنهم بنغاليون ، لابد من وصفهم بالبنغاليين”.
يشار إلى أن الكامان ،أو الكاماين، هم مسلمون ينتمون لطائفة عرقية في أراكان تعترف بها الحكومة رسميا.
وأكد أحد المنظمين ،ويدعى وين كو كو لات وينتمي لشبكة ميانمار الوطنية، أنه لابد أن تلغي الحكومة الوصف الجديد المقترح إطلاقه على المسلمين “البنغاليين” في ولاية أراكان .
وقال لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف :”لابد أن تكون الحكومة حكيمة في التعامل مع قضية أراكان . لن يقبل أحدا الوصف الجديد”.
وأضاف :”سوف تواجه الحكومة سلسلة من المظاهرات حتى تتراجع و تصفهم بالبنغاليين .. نخطط لمسيرة في مدينة ماولامينج في ولاية مون الأسبوع المقبل”.
وكان الآلاف قد شاركوا في مسيرات بأنحاء أراكان الأسبوع الماضي بشأن هذه القضية .




