أغسطس 16, 2026

مسن روهنغي يروي قصة فراره من قوات ميانمار

1 أكتوبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

روى مسن روهنغي قصة فراره مع أهل قريته من ولاية أراكان والنجاة بروحه من يد قوات ميانمار التي قتلت كل من وجدت أمامها من المسلمين الروهنغيا بحسب قوله .

وقال الرجل المسن في مقطع فيديو – حصلت الوكالة عليه من النشطاء- إنه لما بدأت حملة الجيش ضد الروهنغيا اقتحم جنود قريتهم (تولا تولي) الواقعة شمال مدينة منغدو في ولاية أراكان وبدؤوا في إطلاق الرصاص وقتل المدنيين مما دفع بهم إلى الفرار خارج القرية والاحتماء في الغابة لمدة ثلاثة أيام قبل أن يخرجوا منه لاستطلاع الأمر واتخاذ قرار بالعودة إلى القرية أو الفرار إلى مكان آخر.

وأضاف الرجل المسن :” الجيش أحرق عشرات المنازل على مدى يومين ثم قام بملاحقة الفارين ممن لجؤوا نحو الغابات والشواطئ، وكنت ممن ذهب نحو الشاطئ لكننا فوجئنا بحصار من أفراد الجيش الذين بادرونا بالرصاص واستطعت أنا مع مجموعة الفرار نحو الغابة مرة أخرى لكن الجيش قتل مجموعة كبيرة .

ونفى الرجل أن يكون المسلمون ارتكبوا جريمة قتل بحق الهندوس في قريتهم متهما السلطات البورمية بخلق الأكاذيب لإلصاق التهم المزورة بالروهنغيا بدافع الهروب من مسؤولية الإبادة الجماعية التي تمارس بحقهم .

وأكد الرجل أنه لا يوجد أي حي للهندوس في نطاق قريتهم وأن الجثت المنثورة هي للروهنغيا وأن القتلة هم عناصر الجيش الميانماري.

تجدر الإشارة إلى أن جيش ميانمار زعم عثوره على مقبرة جماعية لـ 28 جثة تعود لهندوس، بينهم أطفال ونساء، قتلوا في أعمال عنف بأراكان، متهما مسلمي الروهنغيا بـ “ارتكاب المجزرة”. لكن المرصد الروهنغي لحقوق الإنسان (أهلي)، فند تهم حكومة ميانمار للمسلمين الروهنغيا، مقدما عددا من الأدلة التي وصفها بـ “المنطقية”، وقال إنها “تدحض تهم الحكومة وتثبت تورطها في هذه الجريمة”.

شارك
×