وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
روى مسن روهنغي حكاية تعرضه للاعتقال مع 10 من بني جلدته على أيدي الجيش الميانماري من دون توجيه تهمة إليهم ثم تعذيبهم وإطلاق سراح 9 منهم .
وبحسب مقطع فيديو يظهر فيه المسن الروهنغي بعد إطلاق سراحه مباشرة فإن عناصر من الجيش الحكومي اعتقله في 25 من نوفمبر الجاري مع 9 أشخاص كبار في السن من أحياء مختلفة في مدينة منغدو وتعرضوا للتعذيب والإهانة من دون توجيه تهمة حقيقة.
وأضاف المسن الذي يدعى سيد عالم نور أحمد أن الجيش اقتاد الضحايا إلى مبنى تابع لوزارة التعليم في المدينة ثم رماهم على الأرض بعد ربط أيديهم وأرجلهم قبل أن يتعرضوا للضرب الشديد على ظهورهم والذي أدى إلى فقدان الكثير قواهم الجسدية.
وقال المسن في المقطع وهو يشكو حاله متألما :” يا إلهي .. لقد ضربونا .. لقد ركلوني بشدة ولا أستطيع التحدث .. أحدنا خارت قواه من التعذيب وبقي هناك عندهم وهو يعاني من اعتلالات نفسية “.
هذا وتشهد ولاية أراكان منذ 9 أكتوبر الماضي عمليات عنف ضد مسلمي الروهنغيا تشترك فيها قوات الأمن الميانماري والجيش والمتطرفين البوذيين إضافة إلى المليشيات البوذية التي تم تكوينها من قبل السلطات بغرض حماية البوذيين من المهاجمين المسلمين مثلما أعلنت عنه الحكومة.



