أغسطس 16, 2026

محاولات بوذية لتصعيد العنف ضد الروهنغيا بتهمة ملفقة

19 يونيو 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

تواجه قرية سيرافوك التابعة لمدينة شوكتو شرقي ولاية أراكان حصارا شديدا من قبل بوذيين متطرفين بالتواطؤ مع الجيش الميانماري. وأفاد مراسل الوكالة بأن المئات من البوذيين بصحبة رهبانهم يفرضون حصارا محكما على القرية منذ عدة أيام، ويمنعونهم من الخروج من القرية وحتى من منازلهم لطلب القوت والغذاء، مضيفا أن عددا من عربات الجيش الميانماري تلازم المكان وتتعرض للمارة بالاعتداء والضرب. وبين المراسل أن سبب الحصار يعود إلى تهمة ملفقة ضد شاب روهنغي من القرية بمحاولة اغتصاب فتاة بوذية وسلب ما معها من حلي ومصوغات ذهبية، مشيرا إلى أن السلطات قامت باحتجاز شقيق الشاب وشقيقتيه قبل أن تتمكن من العثور عليه واعتقاله من قرية أخرى. وقال الناشط الروهنغي محمد أيوب السعيدي: “تسعى حكومة ميانمار الجديدة إلى إجراء تعديلات في بعض القوانين التي وضعتها الحكومات السابقة، وربما شهدت أحوال الروهنغيا شيئا من التحسن في أحوالهم بسبب هذه التعديلات؛ ولذلك فإن البوذيين المتطرفين يسعون من جديد لافتعال الأزمات ضد الروهنغيا تخوفا من نجاح الحكومة في مساعيها”. وأضاف السعيدي: “تفاصيل هذه الحادثة تكاد تشبه الحادثة التي وقعت قبل أربعة أعوام، وبالتحديد في 2012م، حين قتل بوذيون متطرفون عشرة من الدعاة المسلمين في طريق عودتهم من ولاية أراكان إلى العاصمة رانغون على خلفية اتهامات ملفقة ضد شباب مسلمين باغتصاب فتاة بوذية وقتلها، وتسارعت الأحداث وقتها، ووقعت المجازر الكبرى ضد أقلية الروهنغيا، والتي ترقى لمستوى الإبادة الجماعية وفقا لتوصيف منظمات حقوق الإنسان”.
جدير بالذكر أن الشاب الروهنغي الذي نجحت السلطات في العثور عليه واعتقاله والذي تم تلفيق التهمة ضده يتعرض في الوقت الحالي لتعذيب شديد داخل السجن على أيدي السلطات وفقا لتسريبات محلية.

ClMzWYDWIAAsy5g version4_ClMypzTWQAEdoch ClMxhX2WYAA0TRZ ClMxi-oWYAAZMg_

شارك
×