أغسطس 17, 2026

لجنة حكومية تصل إلى منغدو وتحاول اتهام السكان المسلمين

13 ديسمبر 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

وصل صباح أمس الأحد إلى ولاية أراكان أعضاء اللجنة التي شكلتها ميانمار للتحقيق في أحداث الولاية بقيادة رئيس اللجنة يو مينت سوي الذي يشغل أيضا منصب نائب الرئيس في البلاد .
وزارت اللجنة مدينة منغدو شمال غرب ولاية أراكان، وأجرى مقابلات مع الروهنغيا الذين تعرضت منازلهم وقراهم للإحراق والتدمير والمواقع التي تعرضت فيها مواقع أمنية لهجوم في 9 أكتوبر.
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن «يو مينت سوي» زار القرى الروهنغية التي أحرقت، والتقى بالقرويين الروهنغيا وسألهم عن الأشخاص الضالعين في إحراق منازلهم، وهي الرواية التي تحاول الحكومة نشرها في وسائل الإعلام بأن السكان المحليين الروهنغيين هم من تسببوا في إشعال الحرائق؛ لكن السكان نفوا أي تكون لهم أي محاولة لإشعال الحرائق مؤكدين أن عناصر الجيش هم الذين قاموا بعمليات الإحراق وإشعال النيران في منازلهم وقتل الأهالي، لكن العناصر المرافقة لسوي اعترضوا قائلين : “الجيش لم يحرق منازلكم، بل الناشطون منكم هم من أحرقوا”. ثم سألوا الناس عن منفذي الهجوم على مراكز الشرطة الحدودية وقتل تسعة أفراد من الشرطة وأجابوا بعدم معرفتهم عن ذلك.
وأكد شهود عيان للوكالة أن الروهنغيين الذي تحدثوا لنائب الرئيس وهم قرابة 7 أشخاص تعرضوا للاعتقال بطريقة تعسفية عقب مغادرة لجنة مينت سوي، وهو الأمر الذي حدث عدة مرات في ولاية أراكان بعد إدلاء الروهنغيين بتصريحات للوفود الزائرة إلى الولاية.
وبحسب صحيفة ميزيما فإن اللجنة ستقوم بتقديم اقتراحاتها إلى مكتب الرئيس في بداية فبراير من العام القادم أي بعد شهرين من الآن تقريبا.
تجدر الإشارة إلى أن مينت سوي نائب الرئيس الميانماري -وهو جنرال متقاعد من الجيش كان على اللائحة السوداء للولايات المتحدة- يرأس هذه اللجنة وهي منفصلة عن اللجنة الاستشارية التي شكلتها الحكومة للتحقيق في أحداث ولاية أراكان والتي يرأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

شارك
×