وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
اعتقلت قوات الجيش الميانماري صباح أمس الأربعاء، صيادا روهنغيا مسلما وهددته بالذبح في حال عدم الاعتراف والتجاوب مع أسئلة التحقيق التي وجهت إليه، بعد تقييد يديه ورجليه وطرحه في حفرة أرضية في منغدو بولاية أراكان شمال غرب ميانمار.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان بأن صيادا روهنغيا يدعى رشيد الله أبو بكر ( 39 سنة ) خرج من قريته بوراشيدا فارا بمنغدو، ليمارس صيد السمك بالقرب من قرية زامونا المجاورة والتي يعسكر فيها الجيش منذ أكثر من أسبوعين.
وأضاف المراسل إن الصياد نصب الشباك ليصطاد السمك، ثم تفاجأ بوصول عناصر من الجيش، ليعتقلوه ويسألوه : أين سلاحك ؟ وأين أعضاء RSO “منظمة روهنغية”؟ فأجابهم بأنه ليس لديه أي سلاح ولا يعلم شيئا عن المنظمات الروهنغية، فقاموا بتعذيبه وضربه بشدة أملا في الحصول على اعتراف أو معلومات تقودهم إلى أماكن الناشطين الروهنغيين.
وأشار المراسل إلى أن عناصر الجيش تنازعوا في موضوع الصياد الروهنغي بعد فشلهم في الحصول على أي نتيجة للتحقيق، فاقترح البعض بعمل حفرة ودفنه حيا والتخلص منه، فيما ذهب البعض الآخر إلى إرساله إلى سجن بوسيدنغ، أو دفع فدية مالية كبيرة ويطلق سراحه.
وتابع، توصلوا إلى رميه في حفرة وهو مقيد الأيدي والأرجل، وسلطوا على رقبته سكينا وقالوا إن هذه مهلة أخيرة فاعترف وأخبرنا قبل أن نذبحك، لكن الصياد يقول في كل مرة إنه لا يعرف أي معلومات عن أماكن السلاح وتواجد النشطاء الروهنغيين، لينصرفوا بعد فشلهم في الحصول على أي معلومات، ثم جاء بعد ذلك جندي آخر من الجيش وفك قيده وأطلق سراحه بعد أن طلب منه عدم المجيء إلى المكان مرة أخرى.




