وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
حاصرت قوات الجيش الميانماري في مدينة منغدو قرية روهنغية ، وأجبرت ساكنيها على الخروج من منازلهم عنوة، قبل أن تجمعهم في مكان واحد، صباح يوم الجمعة الماضي، لتقوم بعملية سلب وسرقة الممتلكات الشخصية تحت غطاء التفتيش والبحث عن الناشطين الروهنغيين.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان بأن قوات تابعة للجيش أجبرت أهالي قرية راممبيل شمال مدينة منغدو بولاية أراكان، على الخروج من بيوتهم بالقوة والإكراه بعد حصارهم، وجمعت السكان من الرجال والنساء والأطفال في موقع واحد، بزعم التفتيش، فقامت بسلب الممتلكات الشخصية وسرقة المجوهرات وتخريب المنازل بعد خلوها من السكان، ثم أطلقت سراح الجميع عند الساعة الواحدة ظهرا بعد التدقيق في الأوراق الثبوتية.
وأكد شهود عيان للوكالة بأنه تم اعتقال ثلاثة روهنغيين منهم رجل مسن أتوا لزيارة أقاربهم في القرية، ويتوقع أن يتم سجنهم وتعذيبهم بعد إلصاقهم تهما ملفقة، كما جرى اعتقال ثلاثة شبان روهنغيين آخرين وهم كل من : عبد السلام محمد صديق، وأخيه محمد سلام محمد صديق، وجنة الله نور إسلام هربوا من القرية خوفا من الاعتقال التعسفي والمضايقات، باتجاه الحدود مع بنغلاديش بقصد اللجوء إليها، فجرى القبض عليهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة من قبل حرس الحدود الميانماري.




