وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
يشتكي الأهالي الروهنغيون في ولاية أراكان من قيام المدارس الحكومية بفرض رسوم دراسية باهظة على أبنائهم للاستمرار في دراستهم أو عند محاولة تسجيل طلاب جدد من أبنائهم حسبما أفاد مراسل الوكالة، مضيفا أن هذا الإجراء المخالف للقانون أثقل كواهل أولياء أمور الطلاب في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على الروهنغيا من قبل السلطات؛ وذلك ما أدى إلى فشل كثير منهم في تسجيل أبنائهم وانقطاع آخرين عن دراستهم.
ورأى مراقبون محليون أن هذه الخطوة التي وصفوها بأنها “تعسفية” تأتي في سياق التخطيط البوذي لتجهيل أبناء الشعب الروهنغي وحرمانهم من حقهم في التعليم؛ إلى جانب الكثير من حقوق الإنسان التي تم سلبها وانتزاعها من الروهنغيا بما فيها حق المواطنة بموجب قانون 1982م.
جدير بالذكر أن السلطات الميانمارية قامت بإغلاق الكثير من المدارس الإسلامية التابعة للروهنغيا منذ أحداث العنف الواقعة ضدهم في 2012، ولازالت تمنعهم من إعادة فتحها وأداء دورها بشكل تعسفي وفقا لناشطين روهنغيين.




