وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
روت فتاة روهنغية لوكالة أنباء أراكان تفاصيل تعرضها لعملية اغتصاب جماعي على يد جيش ميانمار قبل أن يقتلوا زوجها وأخاها ويتركوها هي وطفلها بين الحياة والموت لتهرب لاحقا إلى بنغلاديش.
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان الذي التقى بعدد من اللاجئين الروهنغيين في مخيمات بنغلاديش إنه قابل الفتاة البالغة من العمر 20 عاما في المنطقة الحدودية، والتي دخلت بنغلاديش ضمن مجموعة من خمسة عشر شخصا في 18 سبتمبر، ورمز لها مراسلنا باسم ” سلمى” كاسم مستعار من أجل الحفاظ على الخصوصية الشخصية.
وروت سلمى تلك التفاصيل قائلة :” تعرضت للاغتصاب الجماعي من قبل 12 أو 13 جندي حكومي وكلما أردوا أن يقتلوني أظهرت أمامهم طفلي وقبلت أقدامهم وقلت لهم : لن أقول لأحد ما فعلتم بي، اتركوني .. سأذهب إلى بنغلاديش”.
وأضافت سلمى باكية :” قتلوا أخي وزوجي بعد أن اغتصبوني. لم أواجه في حياتي مثل هذا الوضع المأساوي من قبل. كنت أشعر بألم لا أستطيع تحمله، أنا الآن أيضا أشعر بألم شديد في أسفل بطني وفي المنطقة التناسلية “.
بعد أن نجت سلمى من يد الجيش قضت في الغابة 15 يوما، وكان معها أخوها البالغ من العمر 12 عاما وولداها؛ ولكن قبل أربعة أيام من دخولها بنغلاديش توفي ولدها الكبير (4 أعوام) ووصلت بعد مشقة شديدة إلى بنغلاديش بولد لها وأخيها.
تقول سلمى إن قدماها تورمت بسبب كثرة المشي، لكنها بعد أن دخلت بنغلاديش وجدت مساعدة كبيرة من قبل الشعب البنغالي .
وتابعت قائلة :” قوات ميانمار عندما يدخلون قرى المسلمين يقومون بجمع الرجال والنساء ويأخذونهم بالسيارات إلى أماكن بعيدة، ويقومون باغتصاب جماعي للفتيات والنساء الجميلات، وأثناء هذه العملية كانوا يقتلون الأطفال الذين يبكون أو يحاولون الصراخ . وأثناء تعرضهن للضرب المبرح والاغتصاب الجماعي يقول لهن الجنود “إنكم بنغلاديشيون، لابد لكم أن تعودوا إلى بلادكم” “ماذا يمكن أن يفعل الله لكم” “انظروا ماذا يمكننا القيام بكم؟ “.
ونقل المراسل قصة أخرى لامرأة تعرضت للاغتصاب رغم كونها حاملا في الشهر التاسع وقال :” أثناء تجوالي في مخيم أوخيا التقيت مع امرأة أخرى، اسمها ربينا بيغوم، تكلمت معها، وقد بكت أثناء كلامها، ودمعت عيناها، وقالت : أفراد من القوات الميانمارية اغتصبوني وقد كنت على وشك الولادة في الشهر التاسع لحملي، وقد رأوا بوضوح أني حامل؛ ولكنهم لم يبالوا بذلك “.
أضافت روبينا بيغوم أن الجنود أتوا إلى القرية وأخذوا الفتيات الجميلات في بيت من القرية ثم اغتصبوهن تباعا والآخرون قاموا بالحراسة خارجه.



