وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
أفاد مراسل وكالة أنباء أراكان أن سلطات في ميانمار شرعت في اعتقال واستجواب مجموعات من مسلمي الروهنغيا ممن تضرروا من أعمال العنف والاغتصاب في الحملة العسكرية الأخيرة وذلك في محاولة لثنيهم عن الشهادات التي أدلوا بها للوفود الدولية .
وقال المراسل إن المعتقلين تم تعريضهم للضغوط النفسية والتعذيب الجسدي حتى يتم سحب اعترافاتهم بما حصل لهم ولذويهم من انتهاكات طالت الأنفس والأعراض أو الإقرار بالتراجع عما أدلوا من شهادات وذلك قبل الإفراج عنهم.
يأتي هذا بعد مطالبات دولية بمحاسبة الحكومة الميانمارية وقرار الأمم المتحدة بتشكيل لجنة تحقيق دولية في الانتهاكات التي مورست بحق المسلمين الروهنغيا في ولاية أراكان بميانمار.
وبحسب عميد شرطة مدينة منغدو ثورا سان لوين الذي أدلى بتصريح لصحيفة ايراوادي فإن هناك إلى الآن 18 حالة اغتصاب وقتل على أيدي قوات الأمن في منغدو قيد التحقيق من قبل السلطات.
وأبدى روهنغيون تخوفهم من هذه الخطوة وقالوا إنها تهدف إلى الضغط على المتضررين والضحايا للتراجع عن اتهاماتهم وإسقاطها تحت التهديد أو تعريضهم للضغوط النفسية وذلك قبل وصول بعثة الأمم المتحدة التي أعلن عنها في وقت سابق .



