وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
قالت وزيرة الخارجية وزعيمة الحزب الحاكم في ميانمار أونغ سان سو كيي إن التنمية الاقتصادية هي مفتاح الاستقرار في ولاية أراكان الفقيرة والمضطربة والتي تضم أغلبية السكان الروهنغيا في البلاد.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية يوم أمس السبت أن زعيمة الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الحزب الحاكم في البلاد ناقشت مع أعضاء الحكومة ورئيس وزراء حكومة ولاية أراكان قد ناقشت يوم الجمعة الماضي في العاصمة ناي بي تاو المسائل المتعلقة بالسلام والاستقرار في ولاية أراكان، وتعهدت بدعم التنمية وإجراء عملية التحقق من الجنسية.
وقال مسؤول حكومي من وزارة العمل والهجرة والسكان لوكالة الأناضول ” أونغ سان سو كي تعتقد أن السلام والاستقرار في ولاية أراكان يعتمد على التنمية ولذلك، تقترح على المؤسسات والجهات الإقليمية تنفيذ مشاريع التنمية بسرعة وبنجاح”.
وأضاف المسؤول أن سو كي اقترحت أيضا على الحكومة الإقليمية تنفيذ مشاريع تجريبية لعملية التحقق من المواطنة في الولاية في أقرب وقت ممكن.
تجدر الإشارة إلى أن ولاية أراكان هي واحدة من أفقر الولايات في ميانمار، وشهدت أعمال عنف واضطرابات سياسية وشعبية بين البوذيين المتشددين والمسلمين عام 2012، مما أدى إلى انقطاع الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين الطائفتين وتضررت الطائفة المسلمة بشكل كبير جراء الخطاب التحريضي من الرهبان.



