وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
أسفر حصار فرضته قوات الأمن الميانماري على قرية للمدنيين الروهنغيا يوم أمس الجمعة عن قتل عدد من الرجال الروهنغيين واعتقال آخرين وإحراق منازل القرية ومساجدها ونزوح النساء والاطفال
وقد أظهرت مقاطع مسجلة عبر الهواتف المحمولة أوضاع اللاجئين إلى الغابات من الأسر التي تم حرق منازلها وتهجيرها من القرية، وعيشهم بلا مأوى ولا غذاء تحت الأمطار الموسمية.
وأفاد المراسلون: إن أطفالا لقوا حتفهم جراء انعدام الغذاء تماما، فيما ينتظر آخرون نفس المصير، كما أن الجوع بات يفترس الكبار والصغار، ولم يعد لهم مأوى في الغابات سوى انتظار الفرج؛ إذ لاجمعيات أو مؤسسات تقدم العون الإنساني هناك.
تجدر الإشارة إلى أن موجة جديدة من العنف ضد الأبرياء العزل اندلعت منذ حوالي شهر، أدت إلى محاولة بعض الشباب التصدي والدفاع عن الأنفس والأعراض إلا أن كلا من المتحدث باسم سفارة أمريكا في رانجون والأمين العام للأمم المتحدة قاما بإدانة أعمال الدفاع عن النفس، ما فهم من ذلك منح الضوء الأخضر للقوات الميانمارية لصب المزيد من العنف ضد الروهنغيا.



