وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
كثفت السلطات الميانمارية مؤخرا عمليات التفتيش القائمة في الطرق والمداخل الرئيسية بكل من مدينة منغدو ومدينة بوسيدونغ حسبما أفاد مراسل الوكالة، مضيفا أن الأهالي الروهنغيين في المدينتين يواجهون صعوبات ومضايقات شديدة خصوصا النساء خلال المرور بنقاط التفتيش في مقابل التساهل والتعامل بمرونة كبيرة مع البوذيين من قبل القوات الأمنية.
وبين أن بوذيين متطرفين ينجحون في القيام بعمليات تهريب للأسلحة عبر هذه النقاط بالتواطؤ مع القوات الأمنية في كثير من الأحيان؛ وذلك لتسهيل مرورهم وغض النظر عما يكون معهم من أسلحة وذخائر. وأعرب مراقبون محليون عن مخاوفهم من وقوع كوارث في المستقبل القريب بافتعال الأزمات مجددا من قبل البوذيين بهدف إيجاد مبررات للشروع في استخدام الأسلحة الثقيلة ضد الروهنغيا على نطاق أوسع مما حدث في المرات السابقة.
جدير بالذكر أن متطرفين من عرقية “الموغ” البوذية نجحوا في الاستيلاء على مناصب حكومية في مواقع حساسة بولاية أراكان عبر مراحل تدريجية؛ ما أدى إلى ارتفاع وتيرة أعمال العنف ضد الروهنغيا في السنوات الأخيرة وفقا لمراقبين محليين.




