وكالة أنباء أراكان ANA : خاص
ناشد الأهالي الروهنغيون بمدينة مامبرا المجتمع الدولي وقادة الروهنغيا بالسعي الجاد لتوفير الماء الصالح لهم لأجل الاستهلاك البشري، وقالوا: “إن معاناتنا تتفاقم يوما بعد يوم بسبب انعدام الماء الصالح للاستهلاك البشري؛ خصوصا وأن أطفالنا يصابون بأمراض غريبة بسبب استهلاك ماء غير صحي”، وأضاف الأهالي: تشتد الحاجة إلى الماء بشكل ملح وعاجل في ثلاثة أحياء روهنغية تابعة لمدينة مامبرا في ظل انعدام مصادر نظيفة توفر الماء بأقل المستويات الصحية المطلوبة.
وقال الناشط الروهنغي محمد أيوب السعيدي: “يتعمد متطرفون بوذيون إلى تسميم الآبار التي يعتمد عليها الروهنغيون بدرجة أساسية في توفير ما يحتاجون إليه من المياه النظيفة والصحية؛ وذلك ما يرفع من حدة معاناتهم إلى مستويات كارثية” على حد قوله. وأضاف: “مهما تعددت أشكال معاناة الروهنغيين في ولاية أراكان من سياسات التمييز العنصري المنفذة ضدهم من قبل السلطات الميانمارية فستبقى مشكلتهم الأساسية والأولى هي في توفير عنصر الماء للبقاء على قيد الحياة”.
جدير بالذكر أن السلطات الميانمارية تعرقل جهود المنظمات الدولية للتواجد بين الأهالي الروهنغيين وتوفير احتياجاتهم منذ أحداث العنف التي وقعت في 2012م بهدف التعمية على جرائم انتهاك حقوق الإنسان وفقا لمراقبين محليين.




