أغسطس 17, 2026

تعذيب واغتصاب أطفال الروهنغيا على يد جنود الجيش الميانماري

9 فبراير 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | فيتو

اتهم ناشطون حقوقيون الجيش الميانماري بارتكاب عمليات تعذيب، واغتصاب وحشية ضد الأطفال من أقلية الروهنغيا المسلمة في إقليم أراكان (راخين) شمال غرب البلاد.
وقال الناشطون إن لديهم قائمة موثقة بالعمليات الوحشية، التي ارتكبتها قوات الجيش وشرطة حرس الحدود، ضد القرويين العزل شمال منغدو الأسبوع الماضي، ومن بينها حالة الطفل “حسن الزبير” البالغ من العمر 13 عاما، الذي يعاني من إصابات مميتة بعد تعرضه للضرب والتعذيب بشكل وحشي، على أيدي عناصر قوات حرس الحدود الميانمارية.

وأشار الناشطون إلى أن قوات حرس الحدود اقتحمت قرية كيكنيبان، واعتقلت عدة أطفال وقامت بتعذيبهم وضربهم واغتصابهم في ساحة القرية، على مرأي ومسمع من أولياء أمورهم وأهالي القرية.
وتحدث ناشطون محليون عن قيام جنود قوات حرس الحدود، باغتصاب عشرات الفتيات دون سن السادسة عشر، بشكل جماعي في ساحات القري وأمام ذويهم وأقاربهم.
وشهدت قري شمال منغدو أبشع هذه الجرائم، حيث قام جنود حرس الحدود باغتصاب 13 فتاة قاصر في قرية “ديوان” بينما قام جنود من قوات المشاة باغتصاب ثلاث سيدات أمام أطفالهن في ساحة قرية “كيوار” المجاورة.

وأكد الناشطون وفاة طفلة في السادسة من عمرها، في قرية شيان جنوبي منغدو بعد رفض قوات الجيش، المساح لأهلها بنقلها إلى المستشفى لعلاجها من “عضة” كلب.
وأكدت منظمة “أطباء بلا حدود” أن الطفلة “وايو عبد الحكيم “، توفيت نتيجة إصابتها بداء الكلب بعد رفض الجيش الميانماري، نقلها إلى المستشفى أو السماح لأطباء المنظمة بالدخول إلى القرية، ومنحها المصل الواقي من داء الكلب.
واقتحمت قوات الجيش قرية ويباك وقامت باعتقال عشرات الصيادين، بتهمة مخالفة القانون والصيد في مناطق محظورة، وقامت بإحراق قواربهم.

شارك
×