أغسطس 16, 2026

بنغلاديش تضع حرس حدودها في حالة تأهب وسط مخاوف من تدفق لاجئي الروهنغيا

26 أغسطس 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

وضعت بنغلاديش حرس حدودها في حالة تأهب، بعد أن اندلع العنف في ولاية أراكان في ميانمار، وسط قلق من تدفق جديد للاجئين من الروهنغيا.
وقال الليفتنانت كولونيل، عارف الإسلام من حرس الحدود البنغلاديشي، إن الجنود أعادوا قاربا على متنه 146 من مسلمي الروهنغيا، الذين كانوا يحاولون العبور إلى بنغلاديش، عبر نهر ناف، الذي يفصل بنغلاديش عن ميانمار.
وقال عارف الإسلام لوكالة الأنباء الالمانية (د.ب.أ) هاتفيا من تيكناف، أقصى جنوب بنغلاديش، المجاورة لميانمار: «لقد طالبنا القوات بمنع التدفق المحتمل للروهنغيا بعد العنف في ميانمار».
وطبقا لإحصائيات رسمية، فإن أكثر من 75 ألف من مسلمي الروهنغيا عبروا الحدود إلى بنغلاديش، فيما أطلقت قوات الأمن في ميانمار حملة ضد التمرد، في أكتوبر، في أعقاب هجوم للمتشددين على موقع أمني في ولاية أراكان.
ومن جهة أخرى، قتل ما لا يقل عن 12 عنصرا من ضباط الشرطة في ميانمار، و15 مسلحا من عرقية الروهنغيا، بعد أن شن المتمردون هجمات منسقة ليلة أمس الخميس على 24 موقعا أمنيا في ولاية أراكان الغربية التي مزقتها الصراعات.
ووفقا لبيان حكومي صدر في وقت مبكر الجمعة، هاجمت قوة قوامها 150 عنصرا من متمردي الروهنغيا مواقع في منغدو، شمالى أراكان، حوالي الساعة الواحدة صباحا، باستخدام متفجرات يدوية الصنع. وأوضح البيان أن القتال مازال مستمرا.
وتأتي أعمال العنف بعد يوم واحد من إصدار لجنة برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي أنان، سلسلة من التوصيات تقدم المشورة إلى مستشارة الدولة، أون سان سوتشي، حول كيفية استجابة الحكومة للتوترات المتصاعدة في المنطقة.
ويعيش أكثر من مليون شخص من عرقية روهنغيا في ولاية أراكان، ويتعرضون منذ عقود للاضطهاد، بما في ذلك القيود المفروضة على حريتهم في التنقل.

 

شارك
×