وكالة أنباء أراكان | خاص
أسفرت عمليات الحرق والهجوم المستمر من قبل الجيش منذ يوم أمس السبت على عدد من أحياء المسلمين في مدينة منغدو بولاية أراكان غربي ميانمار عن دمار عدد من المباني وسقوط العديد من الضحايا المدنيين بينهم أطفال ونساء .
وقال مراسل وكالة أنباء أراكان إن النساء والأطفال بدؤوا بالهروب من منازلهم خوفا من الاغتصاب أو الوقوع في ألسنة النيران.
وظهر أحد السكان المحليين في مقطع فيديو حصلت الوكالة على نسخة منه وهو يقول :” انشروا هذا للعالم .. نحن أصبحنا في الطرقات وأعراض نسائنا انتهكت.. نحن نصور لكم من هنا من داخل أراكان .. نحن في بؤس شديد“.
وظهرت مجموعة من النساء وهم يفرون من الحرائق حسبما أظهره مقطع فيديو حصلت الوكالة على نسخة منه، ويقول النساء في الفيديو :” إنهم طردونا، وأحرقوا بيوتنا، ورموا أطفالنا إلى النار، وسلبوا ممتلكاتنا؛ إلى أين نذهب ؟ “.
كما حصلت الوكالة على مقطع فيديو آخر لرجل يظهر فرار أهالي بلدته من مساكنهم ويقول :” اشكوا إلى الله واذكروا الله “ بينما يظهر رجل مسن يقول في صوت متحشرج إن عناصر من الجيش اعتدت عليه بالضرب وسلبت ماله ثم أحرقت منزله .
وشدد المرصد الروهنغي لحقوق الإنسان على وجود أزمة إنسانية متفاقمة في ظل هذه العمليات التي تمارسها القوات الحكومية في ميانمار ضد المدنيين المسلمين مشيرا إلى أن مئات الأسر الروهنغية باتت في العراء من دون مسكن أو غذاء .
وكانت قوات الجيش الميانماري قد صعدت من وتيرة عملياتها العسكرية في مدينة منغدو بولاية أراكان بحجة البحث عن مسلحين هاجموا مقرات الشرطة في 9 أكتوبر الماضي، وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم إنها التقطت صورا من الأقمار الصناعية عالية الوضوح أظهرت دمارا على نطاق واسع أحدثتها الحرائق في القرى التابعة للروهنغيا، وأكدت أنه يجب على الحكومة الميانمارية أن تدعو الأمم المتحدة فورا للمساعدة في التحقيق في تدمير هذه القرى.




