وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
دعا الجيش يوم أمس الجمعة في قريتي جبارة فارا وإتاليا فارا بمدينة منغدو في ولاية اراكان أقلية الروهنغيا إلى تسليم السواطير والسكاكين والقضبان وكل أنواع السيخ الحديدية خوفا من استخدامها ضد الجيش ردا على عملياتهم التي يقومون بها ضدهم.
وأفاد مراسل وكالة أنباء أراكان بأن الجيش فتش جميع منازل الروهنغيا واطلع على جميع الأوراق الثبوتية التي بحوزتهم، وقام بتصويرهم، ودون أسماء المتغيبين أو الذين لم يكونوا متواجدين بالمنزل أثناء التفتيش.
ويعتقد الأهالي أن هذه الخطوة لاتهامهم بالإرهاب ومهاجمة القوات الحكومية أو لابتزاهم ماديا بعد اعتقالهم.
في غضون ذلك فرضت قوات الجيش الميانماري حصارا على قرية بوراشيدا فارا من منغدو بولاية أراكان غربي ميانمار، واستخدمت فيه أسلحة نارية ضد الروهنغيا.
وقال مراسل الوكالة إن عناصر من الجيش أطلقوا النيران من أسلحتهم على الروهنغيين الذين حاولوا كسر الحصار والخروج من القرية ما أدى إلى وفاة روهنغي وإصابة العشرات، مضيفا بأن الجيش جمع كل نساء وفتيات الروهنغيا من القرية في مكان واحد، وعزلهن عن الرجال.
وأبدى أهالي القرية تخوفهم من وقوع حالات تحرش واغتصاب بالنساء كما حدث في قرى أخرى للروهنغيا في الأيام الماضية.
يذكر أن الأمم المتحدة، أعربت قبل أيام عن قلقها إزاء تقارير أفادت بمقتل 28 من مسلمي الروهنغيا، في غارات نفذها الجيش على قرى في إقليم أراكان، كما جددت المنظمة الدولية دعوتها سلطات ميانمار لفتح تحقيق مستقل حول ادعاءات تتعلق بـ”اغتصاب الجنود لنساء مسلمات في أراكان ثم قتلهن”.




