وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
أعلن القوميون البوذيون في ميانمار اليوم الأربعاء أنهم خططوا لتنظيم سلسلة من الاحتجاجات في جميع المدن الكبرى لمطالبة الحكومة بإعلان عدم وجود عرقية باسم الروهنغيا في البلاد.
وتهدف المظاهرات إلى الضغط على الرئيس هتين كياو ووزيرة الخارجية أونغ سان سو كي لمطالبة سفارة الولايات المتحدة بسحب استخدام كلمة الروهنغيا لوصف الأقلية المسلمة المضطهدة عديمة الجنسية في البلاد.
وقال يين لاي، أحد منظمي الاحتجاج في باثين لوكالة الأناضول، ” نطالب السلطة، خصوصا أونغ سان سو كي، بأن تقول بوضوح إن الروهنغيا لن يكونوا عرقية من العرقيات الموجودة في ميانمار”.
وقال وين كو كو لات وهو من الشبكة الوطنية الميانمارية إن الاحتجاجات بدأت منذ أن أعربت السفارة الأميركية الشهر الماضي عن تعازيها لضحايا غرق القارب في أراكان واستخدمت كلمة “روهنغيا” في البيان المخصص بهذا الحدث .
وأضاف :” من المقرر أن يكون الاحتجاج المقبل يوم الأحد القادم في تاونغيي العاصمة المضطربة لولاية شان الشرقية ونحن نخطط أيضا لاحتجاجات في يانجون في نفس اليوم عندما يزور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري البلاد”.
تجدر الإشارة إلى أن نحو 500 من القوميين البوذيين المتشددين تجمعوا خارج السفارة الأمريكية في يانجون الشهر الماضي احتجاجا على استخدام مصطلح الروهنغيا لوصف الأقلية المسلمة في حادث غرق قارب بولاية أراكان ثم بعد الضغط القومي، طلبت وزارة الخارجية الميانمارية السفارة إلى الامتناع عن استخدام هذا المصطلح لكن السفير الأمريكي في ميانمار قال إنه سيستمر في استخدام المصطلح لأنه من غير دوافع سياسية ولأن الأقلية هي من تسمي نفسها بذلك وهو ما دفع المئات من المحتجين القوميين إلى مظاهرة غير مرخصة في 13 من مايو في ماندالاي – ثاني أكبر مدينة في البلاد – ودعوا الحكومة إلى اتخاذ قرار رسمي في غضون ثلاثة أيام، ضد السفارة مهددين بإطلاق تظاهرات أكبر وحشد الناس ونصب المخيمات في حال لم تستجب الحكومة.



