أغسطس 16, 2026

الأمم المتحدة: نازحون روهنغيا يواجهون أزمة مساعدات بعد العنف في ميانمار

6 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت الأمم المتحدة إن نحو 120 ألف نازح أغلبهم من المسلمين الروهنغيا في مخيمات في ولاية أراكان في ميانمار لا يحصلون على إمدادات طعام أو رعاية طبية بعد أن أوقفت الأمم المتحدة وجماعات إغاثة عملياتها إثر اتهامات لهم من الحكومة بدعم متمردين.
وقتل ما يقرب من 400 شخص في معارك في الولاية الواقعة في أقصى الشمال اندلعت بعد أن شن مسلحون من الروهنغيا هجمات على مواقع للشرطة وقاعدة للجيش قبل أسبوع ورد الجيش بهجوم مضاد.
وانتشر أثر الصراع حتى الآن ليشمل مدينة أكياب عاصمة الولاية إلى الجنوب التي يعيش فيها نحو 90 ألفا من الروهنغيا في مخيمات منذ اندلاع أعمال عنف في المدينة في 2012 أسفرت عن مقتل مئتي شخص تقريبا.
وتضم مناطق أخرى من الولاية 30 ألفا آخرين من الروهنغيا في مخيمات للنازحين فيما تعيش أعداد صغيرة من البوذيين نزحت بسبب أعمال العنف في 2012 في مخيمات منفصلة.
وقال بيير بيرون المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ”نتيجة لتوقف الأنشطة في وسط ولاية أراكان لا يتلقى الكثير من الناس حاليا المساعدات الغذائية التي كانوا يتلقونها في العادة وتعطلت بشدة خدمات الرعاية الصحية الأساسية“.
وأجلت الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة الدولية بالفعل كل موظفيها غير الضروريين من شمال الولاية وسط تصاعد حدة القتال وبعد أن نشر مكتب زعيمة البلاد أونغ سان سو تشي مرارا صورا لأطعمة تحمل شعار برنامج الأغذية العالمي قيل إنها عثر عليها في معسكر للمتمردين.
وقال مكتب سو كي أيضا إنه يحقق في مساعدة منظمات إغاثية للمتمردين في إحدى الوقائع.
ويرفض حاليا متعاقدون يعملون لصالح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة حمل الطعام للمخيمات في أكياب ومناطق أخرى.
وقالت مصادر في الأمم المتحدة وعمال إغاثة لرويترز إن موظفين يعملون مع منظمات إغاثة دولية تدير عيادات داخل المخيمات الضخمة المكتظة بالنازحين يخشون من الحضور للعمل مما أدى لإغلاق بعض العيادات.
وأوضحت المصادر أن الموظفين المحليين يخشون من تعرضهم لمضايقات من متشددين بوذيين في ولاية أراكان فيما يخشى البعض من التعرض لهجمات من مسلمين.
وقالت مصادر في منظمة إغاثة لرويترز إن من المقرر عقد محادثات بين الحكومة ووكالات الإغاثة الأسبوع المقبل. وأضافوا أن أحد الحلول التي يمكن طرحها هو تقديم الحكومة مرافقة أمنية لقوافل الغذاء.

 

شارك
×