وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
شددت السلطات الميانمارية الإجراءات الأمنية في ولاية أراكان تحسبا لتسرب أي أسلحة غير مشروعة إلى المتمردين الذين يخوضون حربا مع القوات الميانمارية في الولاية .
وقال الليفتنانت كولونيل فوز نونغ :” إن القضية الرئيسية الآن في ولاية أراكان هي المعارك التي تدور بين المتمردين البوذيين الذين يطلقون على أنفسهم جيش أراكان والجيش الحكومي وسمعنا شائعات بأن متمردين آخرين من خارج الولاية سوف يرسلون أسلحة إليهم ونحن نقوم بعمليات تفتيش لمنع تهريب السلاح إلى داخل دولة أراكان “.
ووفق صحيفة ميزيما فقد استنفرت الحكومة قوات الجيش والشرطة وفرق مكافحة المخدرات، وإدارة الهجرة للتحقق من الحافلات والشاحنات والسيارات الخاصة التي تدخل الولاية.
وقال أحد السكان المحليين إنه شعر بالخوف عند مروره بإحدى نقاط التفتيش بسبب كثرة القوات الأمنية وأضاف :” كنت قلقا من أن يحدث شيء لي، على الرغم من أنني لم أفعل شيئا” وهو ما يشير غلى تخوف السكان من القوات الأمنية بسبب تعدياتها .




