أغسطس 16, 2026

أونغ سان سو تشي: لا يوجد تطهير عرقي للمسلمين في ميانمار

6 أبريل 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | بي بي سي

نفت زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي وجود حملة تطهير عرقي للأقلية المسلمة في البلاد، وذلك بالرغم من تأكيد العديد من التقارير تعرضهم للقمع والتعذيب.
وفي مقابلة مع بي بي سي، قالت سو تشي – الحائزة على جائزة نوبل – إنها على علم ببعض المشاكل التي يتعرض لها الروهنغيا في ولاية أراكان.
وأضافت أن استخدام عبارة “تطهير عرقي” لوصف وضعهم في البلاد يعد “أمرا مبالغا فيه”.
وأشارت إلى أن “ميانمار مستعدة للترحيب وبصدر رحب لمن يود العودة إلى البلاد من مسلمي الروهنغيا”.
وأردفت سو تشي “لا أعتقد أن مسلمي الروهنغيا يتعرضون لعملية تطهير عرقي”، مشيرة إلى أن هناك الكثير من العداوة هناك – إنهم المسلمون يقتلون بعضهم البعض أيضا، وذلك في حال اعتقدوا أن البعض منهم يتعاون مع السلطات”.
ويرى الكثيرون أن صمت سوتشي على ما حدث مع مسلمي الروهنغيا قد أضر بسمعتها كداعمة لحقوق الإنسان.
وأضحت سو تشي تحت ضغط دولي منذ بدأت الحكومة في ميانمار (والمعروفة أيضاً ببورما) عمليات عسكرية في ولاية أراكان.
ويعتقد أن أكثر من 70 ألف منهم من مسلمي الروهنغيا قد اضطروا إلى النزوح من البلاد.
وجاء في تقرير أصدرته الأمم المتحدة الشهر الماضي أن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت جرائم قتل واغتصاب ضد الروهنغيا الذين يعيشون في ميانمار منذ عقود، ورغم ذلك يراهم العديد في البلاد مهاجرين قدموا من بنغلاديش.
وقد نزح 75 ألفا من الروهنغيا من ميانمار بسبب ما تعرضوا له من قمع في حملة عسكرية شنها الجيش، شمالي ولاية أراكان المضطربة، بحثا عن عناصر من الروهنغيا هاجموا مواقع لهم، في أكتوبر/ تشرين الأول.
ويعتقد محققون من الأمم المتحدة أن قوات الأمن في البلاد ارتكبت جرائم ضد الإنسانية.
لكن سو تشي نفت أي معرفة لها باعتداءات تشرين الأول/أكتوبر، كما نفت ارتكاب الجيش اي انتهاكات من أي نوع في ولاية أراكان”، مشيرة إلى أنهم “أرسلوا إلى هناك للقتال ، لا لتعذيب الأشخاص واغتصابهم وسلب ممتلكاتهم”.

شارك
×