وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
اشتكى الأهالي الروهنغيون في بلدة خواربيل شمال مدينة منغدو بولاية أراكان من ضابط في الجيش الميانماري يقود حملات عشوائية ضد الأهالي، ويقوم خلالها باستيقاف المارة في الشوارع واقتحام المنازل وإخضاع ذويها للتفتيش وتلفيق التهم ضدهم بهدف ابتزازهم وفرض غرامات مالية باهظة عليهم وفقا لمراسل الوكالة.
وأضاف المراسل أن الضابط الميانماري سلب من رجلين روهنغيين مؤخرا 400 ألف كيات ميانماري بتهم ملفقة بعد استجوابهما وإخضاعهما للتفتيش، وإبقائهما على قيد الاحتجاز لعدة ساعات تحت طائلة التهديد بالسجن والتعذيب، مشيرا إلى أن الرجلين الروهنغيين يعولان أسرتين فقيرتين مكونتين من عدد كبير من الأفراد.
وقال شاهد عيان من بلدة خواربيل: ” ضحايا هذا الضابط كثيرون من أبناء البلدة، ويتعرضون لسوء المعاملة والإذلال، وقلما ينجو الضحية المحتجز لديه من فرض غرامة مالية باهظة قبل إطلاق سراحه”، وأضاف: “أكثر ضحاياه – وهم في ازدياد كل يوم – من أصحاب المحلات في سوق البلدة، ومن يأتي إلى السوق بقصد الشراء والتبضع، ومن يرفض الخضوع للتفتيش أو دفع الغرامة المفروضة يتعرض لركلات الجنود المرافقين معه”.
جدير بالذكر أن إعلان الحكومة السابقة رفع حالة الطوارئ عن ولاية أراكان قبل تسليم زمام السلطة للحكومة الجديدة لم تسفر عن أي تحسّن أو تغيير يذكر بالنسبة للأوضاع الأمنية المهدِّدة للروهنغيا إن لم تزدد سوءا أكثر وأكثر وفقا لمراقبين محليين.




