أغسطس 16, 2026

أكثر من 500 عائلة روهنغية في أراكان يواجهون خطر التشرد بسبب التعنت الحكومي

8 مايو 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

يواجه أكثر من 500 عائلة روهنغية في ولاية أراكان مشكلة التشرد في العراء جراء تعنت الحكومة الميانمارية ضدهم ومنعهم من محاولات إعادة بناء مساكنهم بعد احتراقها خلال المحرقة الأخيرة التي وقعت في مخيمات النازحين الروهنغيا بالقرب من مدينة أكياب. وأفاد عدد من الأهالي من ضحايا المحرقة بأن السلطات الميانمارية تتعقب كل من يحاول إعادة بناء مساكنهم على أنقاض المساكن المحترقة، وتهددهم بالاعتقال والسجن والتعذيب في حال إصرارهم على إقامة مساكنهم.
وكان حريق ضخم اندلع مؤخرا في مخيم للنازحين الروهنغيا أسفر عن تدمير ما يقرب من 500 مسكن وتشريد أكثر من 2000 شخص. وقال شاهد عيان لوكالة أنباء أراكان: إن الحريق امتد إلى مئات الأمتار ملتهما البيوت والممتلكات قبل أن يصل رجال الإطفاء. وقالت صحيفة ميانمار تايمز: إن الحريق أسفر أيضا عن عدد من الإصابات البشرية لكنها يعتقد أنها غير خطيرة، وقد اتهم السكان المحليون رجال الإطفاء بالتأخر في الاستجابة للبلاغ. من جهته بين رئيس المركز الروهنجي العالمي عبد الله معروف أنه لا يستبعد وقوع اعتدءات متعمّدة من قبل البوذيين والدوريات الأمنية في هذه المحرقة، مشيرا إلى أن الإفادات الرسمية من قبل الحكومة الميانمارية حول أسباب الحادث “كلام عار عن الصحة، والأيام القادمة كفيلة بتبيين الحقائق حول المحرقة”.
ودعت منظمات الإغاثة إلى تقديم المساعدات العاجلة لهؤلاء المتضررين الذين لن يكون لهم أي سقف يؤويهم – بحسب قول أحد عمال الإغاثة – وتسهيل عودتهم إلى ديارهم.

شارك
×