وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
ذكرت مصادر مقربة من أزمة مسلمي ميانمار، أن «عدم تمكن الوكالات الإنسانية من الوصول إلى المناطق المتضررة أمر يثير قلقًا بالغًا مما قد يؤدي إلى مزيد من التدهور، الأمر الذي سوف يجبر المدنيين الضعفاء على عبور الحدود إلى بنغلاديش.
فعلى ما يبدو انسحبت الأمم المتحدة ووكالات المعونة الدولية من المناطق المتضررة، كما غادر معظم العاملين بالمساعدات الدولية ولاية أراكان الشمالية بعد أن أشارت الحكومة أن الإمدادات التي تقدمها جماعات المساعدات الدولية قد عثر عليها في غارات على مواقع المقاتلين المتطرفين.
كما أوقف برنامج الأغذية العالمي المعونة الغذائية في ولاية أراكان، الأمر الذي قد يؤدي إلى مزيد من تدهور في الوضع في ميانمار، مما يجبر المدنيين الضعفاء على العبور إلى بنغلاديش.
وأفادت المصادر أن «بنغلاديش تطالب دولة ميانمار باتخاذ تدابير فورية لوقف أعمال العنف الجارية في ولاية أراكان الشمالية. كما تطالب بنغلاديش السلطات في ميانمار باتخاذ إجراءات فورية فعالة لوقف التهجير المستمرة لمواطني ميانمار إلى بنغلاديش».



