أغسطس 16, 2026

أحمد أبوالخير : فقدنا الثقة في حكومة ميانمار حتى لو وافقت على استعادة بعض لاجئي الروهنغيا

27 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | خاص

قام نشطاء بتسجيل مقابلات مع عدد من الفارين الروهنغيا من عدوان الجيش الميانماري نحو المناطق الحدودية المتاخمة لبنغلاديش.
وقال أحد النازحين: إن سبب فرارنا بارواحنا وأعراضنا هو استمرار مضايقات السلطات الميانمارية وعصابات عرقية الموغ البوذية، حيث نتعرض يوميا للابتزاز والتهديد، ولا يسمح لنا بالعمل أو التنقل لطلب المعيشة ما أدى إلى إصابة الناس ولاسيما كبار السن والنساء والأطفال بأعراض سوء التغذية نظرا لنفاد المؤن الغذائية ، وقد توفي إثر ذلك عدد من الأشخاص معظمهم من الأطفال.

وتحدث آخر قائلا: لم يقتصر الأمر على المضايقة في العمل والتكسب بل تعدى الأمر إلى اعتقال الشباب واغتصاب الفتيات والتهجم على المنازل وترويع المدنيين، وهناك عصابات بوذية شرسة تقوم بهذا الدور ، ويجدون كل الدعم من الشرطة المحلية، بل يدعون أننا أجانب دخلاء ولذا يجب علينا أن نذوق الهوان أو نرحل إلى بلاد المسلمين .

وصرح شخص ثالث قائلا : إن الوضع الأمني والمعيشي سيء للغاية ، وهناك أشخاص يلقون حتفهم أمامنا بسبب الجوع والمرض ولانستطيع فعل شيء لأجلهم؛ ولذا هاجرنا إلى الحدود هنا بأمل العبور إلى بنغلاديش لعلنا نجد موطيء قدم آمن لأسرنا وأبنائنا، مضيفا أن العيش في ميانمار أصبح ضربا من المستحيل؛ “كيف نستطيع المكوث هناك دون أن نأمن على أنفسنا وأعراضنا؟”.

من جانبه قال الناشط الروهنغي أحمد أبو الخير : إن ما لايقل عن 480 ألف شخص هاجروا معظمهم من الأطفال والنساء جراء استمرار الاضطهاد الميانماري؛ ولم تفد النداءات الدولية حتى الآن في إيقاف العنف؛ مؤكدا عدم إمكانية الثقة في الحكومة الميانمارية حال وافقت على استعادة عدد من اللاجئين لإسكات الأصوات المنددة بالانتهاكات الإنسانية الجسيمة، موضحا أن العصابات البوذية باتت أشرس من الجيش نفسه في التعاطي مع الروهنغيين، وأن التجمعات الدينية البوذية التي يديرها الرهبان هي المحرك الروحي لهذه العصابات وللجيش أيضا؛ “إذ يعتبرون القضاء على الإسلام والمسلمين من قبيل الحرب المقدسة ؛ لأنها تصب في مساعي منع انتشار الإسلام في البلاد” على حد قوله.

https://twitter.com/arakanana99/status/912959013456957442

شارك
×