أكد رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، أن ميانمار استعادت أكثر من 10 آلاف مواطنا من رعاياها المقيمين في ماليزيا عبر رحلات جوية وسفن حربية، مؤكدا استعدادها تسهيل عملية إعادتهم بالكامل.
وأوضح أنور إبراهيم، اليوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس ميانمار، مين أونغ هلاينغ، أن الترتيبات الجارية تتضمن خطة عاجلة لإعادة ما بين 3 إلى 4 آلاف ميانماري آخرين يقبعون حاليا في مراكز احتجاز الهجرة الماليزية.
وأشاد رئيس الوزراء الماليزي بموقف ميانمار، مشيرا إلى أن قلة من الدول تبدي استعدادها لاستقبال رعاياها بأعداد كبيرة وتتحمل نفقات العودة على نفقتها الخاصة، ومشددا على أن المباحثات ركزت على إعادة كافة الرعايا من مختلف القوميات والأعراق بصورة “طوعية وآمنة”.
وكان مين أونغ هلاينغ وصل إلى ماليزيا أمس الأربعاء، ويغادر اليوم في ختام زيارة رسمية، الأولى من نوعها منذ سيطرة جيش ميانمار على السلطة في فبراير 2021.
كما تأتي هذه الخطوة في وقت تستضيف فيه ماليزيا نحو 200 ألف مواطن من ميانمار، يشكل أبناء الروهينجا الكتلة الأكبر بينهم بواقع 126 ألف لاجئ يتوزعون على عدة تجمعات سكانية ومراكز إيواء داخل البلاد.




