يوليو 3, 2026

الاتحاد الأوروبي: يجب توفير مصادر إضافية لتمويل الدعم الإنساني للروهينجا

26 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان

شدد الاتحاد الأوروبي على أهمية خلق مصادر إضافية لتمويل الاستجابة الإنسانية للاجئي الروهينجا في ظل مواجهة التمويل الإنساني العالمي ضغوطاً غير مسبوقة، وذلك لتمكين لاجئي الروهينجا من عيش حياة كريمة حتى تسمح الأوضاع بعودتهم لوطنهم ميانمار.

وأكد الاتحاد في بيان -نقلت عنه شبكة “ميزيما” الأربعاء- أنه يجب إيجاد سبيل لوقف تخفيضات الحصص الغذائية المخصصة للروهينجا والتي أُعلن عنها مؤخراً والحد من آثارها، مشيراً إلى أن الجوع سيولد العنف، كما قد يتسبب في تزايد وتيرة انطلاقهم في رحلات القوارب الخطرة المتجهة إلى ماليزيا أو إندونيسيا سعياً لحياة أفضل.

وتابع البيان قائلاً “علينا أن نشجع الروهينجا على الاعتماد على أنفسهم لإنهاء اعتمادهم على المساعدات، ومنحهم حياة كريمة قبل عودتهم إلى ميانمار”، مؤكداً أن الجهود يجب أن تستمر لتعبئة موارد إضافية، وجعل الاستجابة الإنسانية أكثر فعالية وخفض تكلفتها الإجمالية.

وأعرب الاتحاد الأوروبي عن تطلعه للعمل بشكل وثيق مع حكومة بنغلادش والمجتمع الدولي والأمم المتحدة لبناء استجابة أكثر واقعية وتعاطفاً مع الروهينجا، مشيراً إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة المرتقب بشأن الروهينجا سيكون فرصة للاتفاق على حلول تلبي الاحتياجات الأساسية للروهينجا وتمنحهم الأدوات اللازمة لإعادة اندماجهم في وطنهم حالما تسمح الظروف بذلك، فضلاً عن معالجة مخاوف بنغلادش والدول المضيفة الأخرى في المنطقة.

وجاء بيان الاتحاد بمناسبة إطلاق خطة الاستجابة المشتركة لأزمة الروهينجا الإنسانية في عامي 2025-2026، وأكد البيان التزام الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي بدعم الروهينجا في بنغلادش وإيجاد حل لأزمتهم وتحقيق عودتهم الطوعية الآمنة الكريمة لوطنهم ميانمار.

وقد خصص الاتحاد الأوروبي أكثر من 32 مليون يورو لدعم لاجئي الروهينجا ومجتمعاتهم المضيفة في بنغلادش عبر خطة الاستجابة المشتركة، وبلغ إجمالي دعم الاتحاد للروهينجا منذ فرار أعداد كبيرة منهم من ميانمار في عام 2017 قرابة مليار يورو.

وتأتي التحركات الدولية في أعقاب إعلان برنامج الأغذية العالمي اعتزامه خفض قيمة المساعدات المقدمة للروهينجا في بنغلادش من 12.5 دولاراً أمريكياً إلى 6 دولارات فقط بدءاً من أبريل المقبل، وهو ما قال روهنجيون لوكالة أنباء أراكان إنه بمثابة حكم عليهم بالموت جوعاً، إذ لا يكفي المبلغ لتوفير طعام متوازن لشخص واحد لمدة أسبوع واحد فقط.

ويعيش في بنغلادش أكثر من مليون من لاجئي الروهينجا الفارين من العنف والاضطهاد في ميانمار جراء تعرضهم لحملة إبادة جماعية من قبل جيش ميانمار في عام 2017، ويعيشون في خيام مكدسة وظروف معيشية صعبة بمنطقة “كوكس بازار” التي تصفها الأمم المتحدة بأنها أكبر مخيم للاجئين في العالم.

شارك
×